وفي حديث مع قناة العالم بعد ظهر الاثنين قال صدقيان ان اوباما اراد في خطابه ان يكسب عطف المجتمع اليهودي الامريكي من خلال تأكيداته على صيانة الامن الاسرائيلي وحماية هذا الكيان الاسرائيلي ، وبالتالي فهو اراد ان يكسب الاصوات التي تدور في فلك اللوبي اليهودي المعروف بتأثيره على سير الانتخابات الرئاسية الاميركية .
وتابع صدقيان قائلا : النقطة الاخرى والمهمة في خطاب اوباما والتي تخص ايران أظهرت ان الرئيس الاميركي لم يأت بجديد حيال الملف النووي الايراني وبالتالي فان ايران غير معنية بما قاله اوباما لانه لم يأت بجديد سوى انه زاد من قناعات ايران في ان الولايات المتحدة الاميركية التي خسرت في العراق وفي افغانستان ليس في مقدورها الان ان تفتح جبهة مع ايران .
وفي جانب اخر من حديثه قال مدير المركز العربي للدراسات الايرانية ان اسرائيل واللوبي اليهودي يبتزان الرئيس الاميركي دائما في مثل هذه الحالات ، وهما الان يريدان ان يبتزا الموقف الرئاسي الاميركي وكل المرشحين الى الانتخابات ، وهذا ما اعتاد عليه اللوبي الصهيوني الموجود في الولايات المتحدة الاميركية .
واعرب صدقيان عن اعتقاده في ان هذا التناغم في الافكار بين الرئيس الاميركي باراك اوباما ورئيس الكيان الاسرائيلي شيمون بيريز يعكس ان اوباما اراد ان يضغط على الابتزاز الاسرائيلي ، والاسرائيليون ارادوا ان يأخذوا ما يمكن ان يأخذوه من الرئيس الاميركي ، وبالتالي فان ايران غير معنية بمثل هذا الابتزاز الاسرائيلي الذي تريده من الرئاسة الاميركية.
Ma.14:47.5