شهدت العاصمة المصرية القاهرة تظاهرة واسعة احتجاجا على القمع الذي واجهت به سلطات الامن تظاهرة دعت اليها حركة ستة ابريل وسط القاهرة في السادس من ابريل الماضي.
فقد تجمع المتظاهرون بدعوة من حركة كفاية امام مكتب النائب العام وسط القاهرة، مرددين شعارات ترفض التمديد للرئيس حسني مبارك او توريث نجله في الحكم، كما هتفوا بسقوط مبارك.
من جهتها هاجمت قوات الامن المتظاهرين واشتبكت معهم، وانتهت باعتقال احد المتظاهرين.
واشتبك رجال الأمن مع متظاهرين من حركة كفاية في المظاهرة التى دعت اليها الحركة أمام دار القضاء العالي رداً على اعتقالات الامن للمتظاهرين المصريين يوم 6 أبريل الماضي.
وشارك في المظاهرة التى حملت شعار "الشارع لنا"، ألف شخص تقريباً للمرة الأولى منذ فترة طويلة، وعدد من الشخصيات والقوى السياسية من بينهم أيمن نور، مؤسس حزب الغد، وحمدين صباحي، مؤسس حزب الكرامة تحت التأسيس، ومحمد الكتاتني ومحمد البلتاجي من نواب الإخوان بالبرلمان.
وحمل المتظاهرون علم مصر ولافتات تقول "2010 سنة المواجهة" تندد بقانون الطوارئ "انا عمري 27 سنة طوارئ".
وشهد شارع رمسيس وشارع 26 يوليو تواجداً أمنياً مكثفا فاق أعداد المتظاهرين وقامت قوات الأمن بفرض حواجز أمنية ومنعت المرور فى الشوارع الرئيسية وطالبتهم بسلك طرق جانبية.
واشتبك الامن مع عدد من المتظاهرين بالايدي عندما حاولوا اختراق الحاجز الامني. وقال موقع "جبهة متظاهري مصر" على الإنترنت في بيان له أن الامن اعتقل العشرات من المتظاهرين وتم اختطاف الناشط بهاء صابر بعد الاعتداء عليه، وتجريده من ملابسه في الشارع، وتم منع محامي الجبهة وعدد من المتظاهرين من تقديم بلاغ للنائب العام".
وكانت كفاية قد دعت إلى وقفة احتجاجية ووجهت الدعوة إلى الجمعيات والشخصيات العامة والقوى والأحزاب ونواب البرلمان في المعارضة وكافة حركات التغيير للاحتشاد فى وقفة احتجاجية كبرى لمواجهة ممارسات الامن وتحدى النظام.