وقال رئيس القسم الدبلوماسي في جريدة المصرية محمد اسماعيل في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد : ان اوباما وهو يتحدث عن الحرب يقع اليوم بين نارين ، حيث ان بلاده خرجت للتو من الحرب في العراق وقد عاد جنوده باصابات ، معتبرا ان اوباما يقع اليوم بين الضغط الصهيوني عليه لتأييد اسرائيل ، وبين الخشية من تكرار المستنقع الذي وقعت في القوات الاميركية (في العراق وافغانستان).
واضاف اسماعيل ان حديث اوباما امام الايباك الذي يمثل اهم لوبي يهودي يمثل كلاما للاستهلاك المحلي وكسب الاصوات خاصة وانه مقبل على الانتخابات الرئاسية.
اشار الى ان اوباما ورغم تأكيداته على ان امن اسرائيل امر مقدس للولايات المتحدة لكنه لا يؤيد الحرب ، حيث مازال يعتبر ان الطرق السلمية ما زالت متاحة مع ايران.
واكد اسماعيل ان ايران جاهزة لمواجهة كل الخيارات ، كما ان المنطقة عموما لا تتحمل اي نوع من بؤر التوتر او القتال او الحرب ، محذرا الولايات المتحدة من ان تجرها اسرائيل الى حرب بالمنطقة.
وشدد رئيس القسم الدبلوماسي في جريدة المصرية محمد اسماعيل على ان مصر والدول العربية والسلمية لا تؤيد اللجوء الى الحرب وتدعو الى حل القضية النووية مع ايران بالطرق السلمية ، منوها الى ان اوباما سيواصل دعمه علنيا لاسرائيل لكنها سيحاول وقف النزعات الحربية لاسرائيل تجاه ايران.
واعتبر اسماعيل ان اوباما في عام الانتخابات لا يريد حربا في المنطقة وكذلك القوى الكبرى مثل الصين وروسيا ، مؤكدا ان اسرائيل تخشى بعد الثورات العربية في مصر وليبيا خللا في الميزان الاستراتيجي في المنطقة وتريد احداث المشاكل فيها.
ودعا رئيس القسم الدبلوماسي في جريدة المصرية محمد اسماعيل الدول العربية والاسلامية الى ان تشكل حائط صد امام المحاولات الاميركية ومنعها من الاستجابة للضغوط الصهيونية لضرب ايران ، موضحا ان تصريحات اوباما في المؤتمر الصحفي مع نتانياهو هي غير ما يدور بينهما في المباحثات الثنائية بواشنطن.
MKH-5-22:46