حذر وزير الاوقاف الفلسطيني في رام الله من ان قرار الاحتلال طرد عشرات الالاف من الفلسطينيين من الضفة الغربية يمكن ان يفتح الباب امام ردود يدفع الجميع ثمنها، مؤكدا ان قرار الاحتلال هذا لا يمكن ان يمر الا على جثث الفلسطينيين.
وقال وزير الاوقاف في الحكومة الفلسطينية في رام الله محمود الهباش في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان قرار الاحتلال يفتح الباب امام تطهير عرقي تمارسه اسرائيل بحق الفلسطينيين، ويدل على ان اسرائيل ادارت ظهرها تماما لاتفاقية اوسلو وغيرها من الاتفاقيات مع الفلسطينيين ومبدأ وجود السلطة الفلسطينية وامكانية التوصل الى تسوية تتيح اقامة دولة فلسطينية مستقلة، ويفتح القرار كذلك الباب على حلول لا تحمد عقباها.
واضاف: "ان هذا القرار العنصري الاجرامي يفتح الباب على ردود افعال يمكن ان تدخل المنطقة باسرها في اتون دوامة عنف يدفع الجميع ثمنها"، مؤكدا ان القرار لا يمكن ان يمر الا على جثث الفلسطينيين، وسيقامونه بكل ما اوتوا من قوة.
واعتبر الهباش ان القرار الاسرائيلي لا يستثني اي احد، سواء كان مواطنا عاديا او مسؤولا في السلطة، معتبرا انه ليس من خيار امام الفلسطينيين الا ان يستمروا في الصمود وتحدي قرارات الاحتلال.
واكد ضرورة ان يكون هناك دعم عربي ودولي للفلسطينيين في مواجهة هذا القرار الصادر عن الاحتلال، لوقف تنفيذ هذا الاجراء.