عقدت الحملة الشعبية لاسترداد جثامين الشهداء الفلسطينيين مؤتمرا في مدينة نابلس بالضفة الغربية طالبت فيه بتدويل قضية جثامين الشهداء في مقابر الارقام والضغط على الكيان الاسرائيلي للكشف عن مصير العشرات من المفقودين، حيث لاتزال سلطات الاحتلال تحتجز المئات من جثامين الشهداء، وترفض الكشف عن مصيرهم.
وقال حسن دولة شقيق الشهيد انيس دولة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: طالبت بجثمان الشهيد انيس وواجهت روايتين، تقول الاولى انه تم تحريره بتاريخ وفاته في 31/8/80، فيما تقول الثانية انه توفي في نفس التاريخ، ولا نعلم الان هل هو في مقابر الارقام، ام في الثلاجات، ام انه يقضي مدة محكوميته.
من جانبه قال عضو اللجنة الشعبية لاسترداد جثامين الشهداء تيسير نصر الله في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: لدينا رسالة واضحة هي ان قضية جثامين الشهداء المحتجزة لدى حكومة الاحتلال الاسرائيلي، وايضا المفقودين الذين يعتقد بانهم ضمن مقابر الارقام، يجب حلها، مطالبا المجتمع الدولي بان يتحمل مسؤولياته حيال ذلك.
الى ذلك قال رئيس نادي الاسير الفلسطيني قدورة فارس في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: يجب الا يتخيل احد انه لمجرد ان القضية اصبحت متناولة على الصعيد الدولي فانه يمكن ان يتم الحصول على جواب وحل للقضية جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال.
واضاف: ان اسرائيل تخوض حرب استنزاف ضد الفلسطينيين، ولذلك يجب الاستفادة من هذه الجرائم والقضايا لاستنزاف صورة اسرائيل التي تحاول تسويقها للعالم.