فشل الرئيس الاميركي باراك اوباما في ختام أعمال مؤتمر قمة الأمن النووي الثلاثاء، باقناع تركيا والبرازيل بفرض عقوبات جديدة وشديدة على ايران بسبب برنامجها النووي.
كما رفض رئيس الوزراء التركي رجب طيب اودغان والرئيس البرازيلي لويس لولا دا سيلفا خلال لقائهما اوباما فرض عقوبات على ايران على خلفية برنامجها النووي، مؤكدين اهمية اللجوء الى الطرق الدبلوماسية لحل الموضوع.
وقد دعا اردوغان خلال الاجتماع الى بحث مسألة الاسلحة النووية الاسرائيلية وطالب بانضمام الكيان الاسرائيلي الى اتفاقية عدم الانتشار النووي، مشددا على اهمية مناقشة هذه القضية وتسويتها.
وتعهدت قمة الامن النووي في واشنطن بالعمل على ضمان امن المواد النووية في العالم في غضون اربع سنوات.
وقال الرئيس الاميركي باراك اوباما في ختام القمة، ان الشعب الاميركي سيصبح اكثر امنا حتى وان كانت قراراتها غير ملزمة، داعيا الى انشاء صندوق بقيمة عشرة مليارات دولار لتحسين الامن النووي في العالم.
بالمقابل، أكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد فشل الرهان الاميركي على محاصرة ايران او الحاق الضرر بها.
وفي لقاء تلفزيوني شدد احمدي نجاد على ان امام الرئيس الاميركي باراك اوباما فرصة واحدة تتمثل في الاعتراف بايران كما هي، واحترام ارادتها.
وفي تطور آخر، قدمت طهران شكوى الى مجلس الامن الدولي تتعلق بالتهديدات الاميركية النووية الاخيرة ضد ايران.
وقال السفير الايراني لدى الامم المتحدة محمد خزائي في رسالة الى مجلس الامن، ان التهديدات الاميركية لبلاده هي عملية ابتزاز دولة تمتلك ترسانة نووية لبلد غير نووي وعضو في معاهدة الحد من الانتشار النووي.
ودعا خزائي اعضاء المجلس الى تحمل المسؤولية في الوقوف بوجه التهديدات الاميركية وعدم غض الطرف عن ابتزاز واشنطن لبلاده، مؤكدا اهمية اتخاذ اجراءات جدية من قبل مجلس الامن لتدمير جميع الاسلحة النووية في العالم للحيلولة دون الاستفادة منها في تهديد الاخرين.
الى ذلك اعلن المتحدث باسم الخارجية الايرانية رامين مهمان برست ان بلاده ستستضيف مئتي شخصية من ستين دولة خلال المؤتمر الدولي لنزع الاسلحة النووية المقرر عقده بطهران يومي السبت والاحد المقبلين، واصفا بعض المؤتمرات بالاستعراضية، وشكك في نجاعتها للحد من الانتشار النووي.