إعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي ليل الثلاثاء الأربعاء، ثمانية فلسطينيين في مدينتي الخليل ورام الله بالضفة الغربية.
وقالت مصادر اعلامية اسرائيلية ان المعتقلين سيحالون الى القضاء دون اعطاء اي معلومات عن اسباب اعتقالهم.
وتقوم سلطات الاحتلال بشكل يومي باعتقالات بين صفوف الشباب الفلسطينيين في الضفة بدعوى انهم مطلوبون.
في هذه الاثناء، شهدت مدينة رام الله تظاهرة للتنديد بالقرار الاسرائيلي القاضي بطرد عشرات الاف الفلسطينيين من الضفة الغربية.
ودعا المتظاهرون المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته ازاء التطهير العرقي ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.
واعتبر المتظاهرون القرار خطوة اسرائيلية هادئة لتغيير الداخل الفلسطيني، كما طالبوا السلطة الفلسطينية بفضح ممارسات الاحتلال امام المؤسسات والمنظمات الدولية ومجالس حقوق الانسان.
كما اعتبر رئيس ملف المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات القرار الاسرائيلي فصلا عنصريا حقيقيا، داعيا المجتمع الدولي الى اتخاذ موقف واضح وصريح ازاء القرار.
وقد عقد مجلس الجامعة العربية اجتماعا في القاهرة على مستوى المندوبين الدائمين لمناقشة القرار الاسرائيلي بطرد عشرات الاف الفلسطينيين من الضفة الغربية، والذي دخل حيز التنفيذ يوم أمس الثلاثاء.
وقرر المجلس طلب عقد جلسة عاجلة للجمعية العامة للامم المتحدة لبحث مخاطر القرار واتخاذ الاجراءات اللازمة لوقفه.
من جهة اخرى، حذر كيان الاحتلال الاسرائيلي رعاياه من خطر تعرضهم لعمليات خطف في شبه جزيرة سيناء المصرية.
واكد مكتب تابع لرئيس الوزراء الاسرائيلي توافر معلومات وصفها بالملموسة حول هذا الموضوع، داعيا السياح الاسرائيليين للعودة فورا الى فلسطين المحتلة، فيما اعتبر مسؤول امني مصري ان هذه التحذيرات ارتكزت على الشائعات، والا معلومات ذات مصداقية لدى المخابرات العامة المصرية عن وجود خطر يتهدد السياح الاسرائيليين.
وفي واشنطن، طالب اعضاء مجلس الشيوخ الاميركي ادارة الرئيس باراك اوباما بالتهدئة مع كيان الاحتلال الاسرائيلي بعد الخلاف الذي اثاره القرار الاسرائيلي بناء وحدات استيطانية جديدة في القدس المحتلة.
ففي رسالة وجهت الى وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، دعا 76 عضوا في مجلس الشيوخ وزيرة الخارجية الى تاكيد العلاقات الاستراتيجية مع تل ابيب، واحتواء التوتر مع حكومة بنيامين نتنياهو.
ودعا النواب الى عدم فرض شروط مسبقة على الكيان الاسرائيلي، معتبرين ان الخلاف مع تل ابيب يؤثر على المصلحة المشتركة للجانبين، وجهود الضغط على ايران.