مسؤول: الجيش العراقي لن يتمكن من القيام بواجباته قبل عام 2020
الأربعاء ١١ أغسطس ٢٠١٠
٠٩:٣٧ بتوقيت غرينتش
اعلن رئيس اركان الجيش العراقي بابكر زيباري الاربعاء ان القوات العراقية لن تكون قادرة تماما على تولي الملف الامني قبل 2020 وستكون بحاجة للدعم الاميركي حتى ذلك الحين، في طلب لم يلق على ما يبدو آذانا صاغية في واشنطن التي جددت التأكيد على سحب قواتها في الموعد المحدد.وقال زيباري في مؤتمر عقد لتقييم جاهزية القوات الامنية لحماية البلاد بعد انسحاب القوات الاميركية، ان "استراتيجية بناء القوات تسير على ثلاث مراحل مهمة جدا ويجب الحرص عليها".واضاف انه بالنسبة الى انسحاب القوات الاميركية يتوجب "على السياسيين ايجاد اساليب اخرى لتعويض الفراغ ما بعد 2011، لان الجيش لن يتكامل قبل عام 2020".
اعلن رئيس اركان الجيش العراقي بابكر زيباري الاربعاء ان القوات العراقية لن تكون قادرة تماما على تولي الملف الامني قبل 2020 وستكون بحاجة للدعم الاميركي حتى ذلك الحين، في طلب لم يلق على ما يبدو آذانا صاغية في واشنطن التي جددت التأكيد على سحب قواتها في الموعد المحدد.
وقال زيباري في مؤتمر عقد لتقييم جاهزية القوات الامنية لحماية البلاد بعد انسحاب القوات الاميركية، ان "استراتيجية بناء القوات تسير على ثلاث مراحل مهمة جدا ويجب الحرص عليها".
واضاف انه بالنسبة الى انسحاب القوات الاميركية يتوجب "على السياسيين ايجاد اساليب اخرى لتعويض الفراغ ما بعد 2011، لان الجيش لن يتكامل قبل عام 2020".
وتابع "لو سئلت عن الانسحاب لقلت للسياسيين (يجب ان يبقى الجيش الاميركي حتى تكامل الجيش العراقي عام 2020)".
وفي ختام اجتماع بين الرئيس باراك اوباما وكبار المسؤولين حول الوضع في العراق اعلن البيت الابيض ان الجيش الاميركي يتقدم وفق "المهل المحددة" لانهاء مهمته القتالية في هذا البلد بحلول نهاية الشهر.
وقال روبرت غيبس "اننا نعمل ضمن المهل لانهاء مهمتنا القتالية" في العراق.
بدوره اكد مستشار نائب الرئيس الاميركي جو بايدن لشؤون الامن القومي انتوني بلينكن ان الانسحاب الاميركي من العراق حاصل في موعده لا محالة، وان عدد الجنود الاميركيين الذين سيبقون في هذا البلد بعد 2011 لتدريب القوات العراقية لن يتعدى عددهم "المئات".
وقال بلينكن خلال مقابلة مع وسائل اعلام عدة بينها وكالة فرانس برس "سنفعل في العراق ما نفعله في العديد من بلدان العالم التي نقيم معها علاقات في المجال الامني تشمل بيع تجهيزات (عسكرية) اميركية او تدريب قواتها".
واوضح انه داخل حرم سفارتها في بغداد وتحت اشراف رئيس البعثة الدبلوماسية ستستحدث الولايات المتحدة "مكتبا للتعاون الامني" سيكون صلة الوصل بين الجيش الاميركي والقوات العراقية.
واضاف "في العادة هذا الامر يتطلب عددا قليلا من العسكريين"، مضيفا "ولكن عندما اقول قليلا لا اعني الاف الجنود،, بل العشرات او ربما بضع مئات، هذا بالضبط ما يجب ان يحصل".
ومن المقرر ان ينهي الجيش الاميركي, الذي ينشر حاليا حوالى 64 الف عنصر في العراق، مهمته القتالية في هذا البلد في 31 اب/ اغسطس طبقا لخارطة الطريق التي اعلنها اوباما عند توليه مهام الرئاسة مطلع 2009.
ومن المفترض ان يستكمل الجيش الاميركي سحب جنوده الباقين في العراق بعد هذا التاريخ والبالغ عددهم 50 الفا بحلول نهاية العام 2011.
وحضر المؤتمر كبار قادة الجيش العراقي وممثل عن القوات الاميركية.