وقال عموري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان المطلوب لنصرة القدس اصبح واضحا وضوح الشمس خاصة وان المدينة تعيش ساعاتها الاخيرة على كافة المستويات، ومخططات التهويد اصبحت قاب قوسين او ادنى من تحويل القدس الى "اورشليم" على مختلف الصعد.
واضاف: المطلوب على الاقل ان تنفذ القرارات الرسمية العربية والاسلامية تجاه مدينة القدس، وان تتحمل الحكومات والشعوب العربية مسؤولياتها، وان تقف عند واجباتها تجاه المدينة المقدسة.
وأكد : يجب تنفيذ الخطط والبرامج الموضوعة من قبل كافة الهيئات المقدسية على الارض، وهذه الخطط التي من شأنها تعزيز صمود المقدسيين ضد مخططات التهويد، كذلك ويجب نصرة القدس على المستوى الشعبي والجماهيري من كافة الجماهير العربية والاسلامية، لان القدس الان تواجه اخطر عمليات التهويد وبشكل علني ولم يعد الامر سرا.
واعتبر عضو الهيئة الاسلامية – المسيحية للمقدسات ان المفاوضات مع الاحتلال وباعتراف اصحابها انفسهم وصلت الى طريق مسدود، ولم يعد بالامكان الاعتماد على هذه الطريقة، موضحا ان الكيان الاسرائيلي يحاول كسب الوقت بشكل او بآخر.
ونوه عموري الى ان مسألة القدس خطيرة وتحتاج الى جهود الجميع، خاصة وان المفاوضات لم تصل الى اي نتيجة، وهناك افق سياسي مسدود على هذا الصعيد، لافتا الى ان كل شيء لم يعد خافيا، لان مسؤولي الاحتلال قالوا ولاكثر من مرة "ان القدس عاصمة للشعب اليهودي".
وبين ان شعار "القدس عاصمة للشعب اليهودي" يعني ان الاحتلال يريد ان تكون القدس قبلة لليهود في كافة انحاء العالم، معتبرا ان الكرة الان في ملعب السلطة الفلسطينية وقيادة منظمة التحرير والقيادات العربية والاسلامية على مختلف توجهاتها وانه على الجميع ان يتحمل مسؤولياته تجاه ما يحدث بالمدينة المقدسة.
FF-04-14:40