وقال الرفاعي في ملتقى اعلان "القدس عاصمة فلسطين والعرب والمسلمين": "ان خيار التفاوض أضر بالقضية الفلسطينية وبالمقدسات"، مشيرا الى ان مفاوضات التسوية تسببت في خسارة الفلسطينيين 75 بالمئة من ارض الضفة الغربية.
وشدد على ان الشعب الفلسطيني سيواجه بـ "اللحم الحي" المخططات الاسرائيلية.
واضاف الرفاعي: "اما ان تثبت الامة صورتها الحضارية واما ان تعلن نعيها لصالح الجبروت الصهيوني"، مشيرا الى ان محاولة الاحتلال الاسرائيلي اقتحام الاقصى في ظل الثورات العربية هي صفعة لهذه الثورات خاصة في مصر.
وتسائل قائلا: "اين هي جامعة الدول العربية، ومنظمة العمل الاسلامي"، "الا يحق لمحرمات الله مسيرات مليونية".
واشار الى ان القضية الفلسطينية هي امانة في اعناق الحركات الاسلامية في المنطقة"، مؤكدا ان الحركات الاسلامية لن تنجح ما لم تصوب بندقيتها بإتجاه فلسطين، فالقدس تجمع ولا تفرق.