ورغم اكتشاف العديد من مخابئ الاسلحة في غير مكان من سورية ، سيما المناطق التي دخلها الجيش السوري ، تتزايد الدعوات من اطراف عربية و غربية الى تسليح منظم للمعارضة في سورية ، الامر الذي لم تتقبله المعارضة الوطنية مؤكدة ان الحوار فقط هو سبيل الحل.
وقال المعارض السوري عبد الهادي الشيخ عوض في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان تسليح المعارضة السورية سيؤدي الى اشتعال حرب اهلية مباشرة في سوريا وذلك ان اكثر من جهة ستتسلح وسيؤدي ذلك الى دخول النظام والمعارضة في نزاع مسلح مباشرة.
واضاف الشيخ عوض : ان هناك وسيلة واضحة للوصول الى نتائج معينة في سوريا وهي ان هناك قرارات شجاعة من قبل النظام باجراء حوار صريح ومباشر مع المعارضة ولكن مع تقديم بنود واضحة لهذا الحوار.
اما الرد السوري الرسمي على هذه الدعوات ، فجاء عبر رسالتين وجهتهما الخارجية السورية الى كل من رئيس مجلس الامن الدولي والامين العام للامم المتحدة ، قالت فيهما ان سورية لم تفاجأ من الدعوات القطرية و السعودية لتسليح المعارضة ، مضيفة ان تسليح المعارضة من قبل هذه الدول بدأ منذ وقت طويل.
وفيما يتعلق بمصير الصحفيين الاجانب الذين قتلوا خلال الاحداث في سوريا مؤخرا افادت مراسلتنا ان جثتي الصحفية الأمريكية "ماري كولفن" و المصور الصحفي الفرنسي "ريمي اوشليك" اودعتا في مشفى الأسد الجامعي ، بعد أن أخرجهما الجيش السوري من منطقة "بابا عمرو" في حمص بعد دخوله اليها.
واضافت مراسلتنا ان جثة الصحفية الأمريكية تم تسليمها الى مسؤولي سفارة بولونيا التي ترعى المصالح الاميركية في سورية ، فيما تم تسليم جثة المصور الفرنسي الى سفير فرنسا الذي لم يغادر دمشق رغم استدعاء بلاده له.
وقال رئيس منظمة الهلال الأحمر السوري عبد الرحمن العطار : تم التعرف عليهم بشكل نهائي ومن الاتصال بالجهات الرسمية حول امكانية تسهيل عملية اعاد=تهم الى بلادهم.
وكان الصحفيان الاجنبيان قد قضيا اواخر الشهر الماضي حين سقطت قذيفة هاون على منزل كانا يقيمان فيه بحمص, وقالت السلطات السورية حينها أنه لا علم لها بوجودهما على الأراضي السورية.
MKH-3-22:50