واوضح فياض : ان نسبة التحديات والاخطار التي تحدق بايران الان هي اكثر من اي وقت مضى , ان من بين المخططات التي تستهدف ايران هو التعويل على البعد الداخلي لان البعض في الخارج كان يراهن في الخارج على تبني نسبة المشاركة في الانتخابات حتى يبني على ذلك ويقول ان ايران تقع على خط الزلازل العربية وان ما يحضر خارجيا لايران يتكامل مع ما سينبثق عن العملية الانتخابية.
ان هوية الفائز في الانتخابات ليست مهمة بل ان المهم هو ان غالبية الايرانيين تلتف حول قيادتها ويمكن استثمار هذا على الصعيدين الخارجي والداخلي ففيما يتعلق بالخارج فهناك رسالة واضحة بان ايران اليوم عبارة عن كتلة متراصة وموقف موحد وبنية متماسكة بغض النظر عن التباينات الداخلية فالشعب الايراني يقفز فوق اختلافاته الداخلية ويتحول الى جبهة واحدة.
واوضح فياض ان المنافسة الرئيسية في هذه الانتخابات كانت داخل المعسكر المحافظ بين "التيار الاصولي" المعارض للرئيس احمدي نجاد وبين لوائح قريبة من الرئيس احمدي نجاد وان المحسوم حتى الان ان اللوائح المقربة من الرئيس احمدي نجاد لن تكون اكثرية في البرلمان .
Fz-3-21:48