عاجل:

السودانيون يواصلون التصويت ودعوات لتشكيل حكومة وطنية

الأربعاء ١٤ أبريل ٢٠١٠
١٢:٢٤ بتوقيت غرينتش
واصل الناخبون السودانيون الاربعاء الادلاء بأصواتهم لليوم الرابع على التوالي في الانتخابات الرئاسية والتشريعية وللولايات والتي تستمر حتى يوم الخميس.وبدأ الاقتراع الأحد وکان من المقرر أن يستکمل في ثلاثة أيام لکن السلطات أعلنت تمديده يومين حتى الخميس لإتاحة المزيد من الوقت أمام الناخبين لاختيار رئيس الدولة ورئيس حکومة جنوب السودان وأعضاء المجالس النيابية والولاة في أکبر دولة افريقية من حيث المساحة.وفيما أعربت السلطات عن ارتياحها لنسبة الاقبال ولتراجع المشاكل اللوجستية، أكدت مصادر مفوضية الانتخابات أن نسبة المشاركة تراجعت الاربعاء وذلك بسبب

واصل الناخبون السودانيون الاربعاء الادلاء بأصواتهم لليوم الرابع على التوالي في الانتخابات الرئاسية والتشريعية وللولايات والتي  تستمر حتى يوم الخميس.

وبدأ الاقتراع الأحد وکان من المقرر أن يستکمل في ثلاثة أيام  لکن السلطات أعلنت تمديده يومين حتى الخميس لإتاحة المزيد من الوقت أمام الناخبين لاختيار رئيس الدولة ورئيس حکومة جنوب السودان وأعضاء المجالس النيابية والولاة في أکبر دولة افريقية من حيث المساحة.

وفيما أعربت السلطات عن ارتياحها لنسبة الاقبال ولتراجع المشاكل اللوجستية، أكدت مصادر مفوضية الانتخابات أن نسبة المشاركة تراجعت الاربعاء وذلك بسبب قرار تمديد الانتخابات لخمسة أيام.

ووصف مستشار الرئيس السوداني غازي صلاح الدين خلال مؤتمر صحافي مشاركة الناخبين في عملية الاقتراع في الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالجيدة.

واوضح أن نسبة التصويت في المناطق الريفية وصلت الى 80  بالمائة خلال الايام الثلاثة الاولى من عملية الاقتراع.

من جانبها قالت المفوضية القومية للانتخابات إن نسبة المشاركة تراوحت في اليومين الاولين بين 40 بالمئة في شرق البلاد و67 بالمئة في الولايات الشمالية. وأضافت أن فرز الأصوات سيبدأ يوم الجمعة المقبل .

واما بعض الساسة السودانيين فقد اوضحوا  إن العراقيل اللوجيستية تمنع مئات الألوف من الجنوبيين من التصويت. وبالامس قالت جماعات معارضة مشارکة في الانتخابات إن  العملية لا يمکن انقاذها.

وقالت آن ايتو وهي عضو بارز في الحرکة الشعبية لتحرير السودان  للصحفيين،  "الانتخابات بطيئة حتى الآن مع وجود قدر کبير من التشوش ووجود  عقبات لوجيستية کبيرة في مراکز الاقتراع.

وأثارت الحرکة ذات النفوذ الکبير في جنوب السودان أزمة ثقة في الاقتراع هذا الشهر عندما سحبت مرشحها الرئاسي الذي کان يعد المنافس الرئيسي للبشير.

وقالت ايتو إن الکثيرين في الجنوب يتوجهون لمراکز الاقتراع فلا يجدون أسماءهم في الکشوف.

كما قال ياسر عرمان مرشح الرئاسة المنسحب عن الحرکة الشعبية لتحريرالسودان إن الحرکة وجماعات معارضة أخرى ستحتشد بعد إعلان نتائج الانتخابات للاحتجاج على تزوير الحکومة لها وعلى العراقيل اللوجيستية التي أدت إلى ضعف المشارکة في ولايات الخرطوم والجزيرة وشمال کردفان  ودارفور.

وقال مسؤولو ومراقبو الانتخابات في الجنوب إن التصويت تعطل في  البداية بسبب فقد صناديق اقتراع وافتقار القائمين على الانتخابات للتدريب الکافي ونقص المعلومات عن أماکن مراکز الاقتراع.

بدوره قال تحالف (تمام) الذي يضم اکثر من مئة من جماعات المجتمع المدني  لمراقبة الانتخابات، إن المشارکة ضعيفة للغاية في اليوم  الثالث وهناك العديد من حالات عدم العثور على أسماء الناخبين ووضع  اوراق الاقتراع في الصناديق الخطأ.

واوضح حزب المؤتمر الوطني الذي يتزعمه البشير ان نسبة المشارکة  في بعض المناطق خاصة في الجنوب كانت منخفضة لکنه قال إن المشارکة مشجعة في الخرطوم  ومناطق أخرى.

بدوره اكد الرئيس الامريكي الاسبق جيمي كارتر وجود مشكلات لوجستية، نافيا وقوع اي عملية تزوير.

من جهة اخرى، اعلنت جمعية سودانية تشارك في مراقبة الانتخابات ان عددا من مراقبيها ارغموا على الخروج من مراكز اقتراع في جنوب البلاد.

واكدت الشبكة السودانية للديمقراطية والانتخابات (سقدي) ان رجال الامن ارغموا مراقبيها على مغادرة عدد من مراكز التصويت في جوبا، عاصمة جنوب السودان.

وقالت الشبكة "لمسنا هذا التوجه امس (الثلاثاء) عندما قام عناصر من الامن لم يكشفوا عن هوياتهم باخراج 19 من المراقبين المحليين من ثلاثة مكاتب اقتراع في دائرة كاتور".

وينتشر الاف المراقبين المحليين في السودان الى جانب اكثر من 800 مراقب دولي واقليمي من الاتحاد الاوروبي ومؤسسة كارتر الاميركية والجامعة العربية والاتحاد الافريقي وروسيا والصين واليابان.

سياسيا، أكد القيادى فى المؤتمر الوطنى  الحاكم فى السودان بابكر عبدالسلام الحاج أن ليس لدى الحزب الرغبة فى أن ينفرد بحكم البلاد وانما يسعى لاقامة حكم يستوعب الجميع، مشيرا  في لقاء مع قتاة العالم  الى أن هذه الانتخابات ستبين الحجم الحقيقي للأحزاب المشاركة في العملية الانتخابية .

وصرح ان الحزب الحاكم اذا فاز في الانتخابات فانه سيمد يده الى كل الاحزاب الموجودة لادارة البلاد والمشاركة في الحكومة المقبلة.

بدوره قال مستشار الرئيس السوداني غازي صلاح الدين العتباني خلال لقاء مع الصحافيين الاربعاء "لقد كان موقفنا واضحا بانه امام التحديات التي تواجه الامة، لن نسعى الى تشكيل حكومة من حزب واحد، نريد لحكومتنا ان تكون اوسع ما يمكن".

واضاف "اذا فاز الرئيس في الانتخابات،عندها ستكون الخطوة التالية هي تشكيل الحكومة، سنوجه الدعوة الى كافة الاحزاب حتى تلك التي لم تشارك في الانتخابات لاننا نؤمن باننا نمر في مرحلة حرجة في تاريخنا".

ولدى سؤاله عن استعداد المعارضة للانضمام الى الحكومة مع المؤتمر الوطني، قال العتباني ان ذلك "سيكون من مصلحتها".

وقال العتباني "اذا اعترف الفاعلون الدوليون والمؤسسات الدولية بالانتخابات، فهذا يعني ان الحكومة معترف بها".

واضاف "اذا قرروا الا ينضموا الى الحكومة وعدم اعارة الاهتمام  للعرض، فانهم سيعزلون انفسهم".

وتابع "في رأيي انه لا يمكن لاي سياسي سديد الفكر ان يرفض مثل هذا العرض".

وقال صلاح الدين "هذا امر حاسم. السودان يمر بمرحلة مصيرية ونحن عازمون على التعاطي معها بهدف تعزيز الوحدة الوطنية قدر الامكان. نحن نتطلع الى تنظيم استفتاء نزيه وعادل في 2011".


كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

وكالة الأنباء المركزية الكورية: بيونغ يانغ تختبر نظام سلاح قتالي جديد


رويترز : الجزائر تعلن إسقاط طائرة مسيرة دخلت مجالها الجوي الشرقي قادمة من ليبيا


مصادر سورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تقصف بقذائف المدفعية أطراف قريتي عابدين وجملة في ريف درعا الغربي


اللواء إيزدي: استهدفنا حاملة طائرات أمريكية بصواريخنا


مصادر يمنية: استشهاد 6 مواطنين بينهم طفلان وامرأة وإصابة ثمانية آخرون بينهم طفل وامرأة إثر غارات سعودية على المخا


حماس: ادعاءات الاحتلال بشأن خرق وقف إطلاق النار باطلة وتبرير لتصعيد عدوانه


مصادر يمنية: استشهاد وإصابة عدد من المواطنين بينهم نساء وأطفال إثر غارات سعودية على المخا


مصادر سورية: قوات الاحتلال الاسرائيلي تطلق قنابل مضيئة في سماء قرية عابدين بريف درعا الغربي


رويترز: تعليق الرحلات الجوية في مطار الرياض


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال ينفذ تفجيرين في بلدة المنصوري، جنوب لبنان