وقال صالحي ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وعلى مدى الاعوام الثلاثين الماضية وفي ظل الدعم الشعبي ومن ضمنه على سبيل المثال المشاركة الشعبية الواسعة في الدورة التاسعة لانتخابات مجلس الشورى الاسلامي، قد تمكنت ضمن الحفاظ على استقلالها السياسي في النظام الدولي من ادارة واحتواء الضغوط والعقوبات .
وأضاف وزير الخارجية الايراني في هذا اللقاء الذي اكد فيه الجانبان على تطوير وتنمية العلاقات الثنائية، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وجنوب افريقيا وبعد انتصار الثورة الاسلامية في ايران وسقوط نظام التمييز العنصري 'الابارتايد' في جنوب افريقيا، كانت لهما الى الان علاقات ممتازة في جميع المستويات والمجالات وان الشعب والحكومة في ايران كانا في جميع الظروف خاصة مرحلة النضال الصعبة الى جانب الشعب الجنوب افريقي وقادته .
واشار الى الماضي الممتاز للعلاقات بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وجنوب افريقيا كدولتين ثوريتين ومناهضتين للاستعمار في منطقة الشرق الاوسط وافريقيا، ونوه الى الذكريات الطيبة جدا في اذهان الشعب الايراني ازاء نضال نلسون ماندلا ضد الاستعمار وقال، ان الشعوب الافريقية قد ذاقت طعم هذه الضغوط السياسية والاقتصادية .
واوضح صالحي ان مشاركة الشعب الايراني الواسعة في الانتخابات قد برزت وظهرت امام انظار شعوب العالم مرة اخرى، وقال، بطبيعة الحال يمكن الاستفادة من هذا الحضور كفرصة في مسار التنمية والتقدم والاكتفاء الذاتي للجمهورية الاسلامية الايرانية .
واعرب وزير الخارجية الايراني عن امله بان 'نشهد في ظل استمرار التشاور بين مسؤولي البلدين تنمية وتطوير العلاقات الثنائية لاسيما في القطاعات الاقتصادية واستمرار تاثير البلدين المهمين الجمهورية الاسلامية الايرانية وجنوب افريقيا في اطار مجموعات دولية كبيرة مثل حركة عدم الانحياز على صعيد العلاقات الدولية .
من جانبها اعربت وزيرة الطاقة الجنوب افريقية عن سرورها للقاء وزير الخارجية الايراني، واشارت الى سياسة بلادها المستقلة، مؤكدة رغبة وعزم وارادة شعب ومسؤولي جنوب افريقيا لديمومة وتطوير العلاقات والتعاون مع الجمهورية الاسلامية الايرانية خاصة في المجالات الاقتصادية والصناعية .
وعبّرت ديبو بيترز عن املها 'بان نشهد في ظل استمرار اللقاءات والمشاورات واتخاذ التدابير اللازمة من جانب المسؤولين المعنيين في البلدين، تسهيل هذه المسيرة والاسراع فيها'.