وقال العزي خلال مشاركته في برنامج تحت الضوء السبت لقناة العالم الاخبارية: ان بوتين وبعد تسلمه الرئاسة بدأ في تنفيذ برنامجه والعمل على اصلاح شامل في البلاد. فقام باعادة بناء الدولة الروسية وترميم الاقتصاد الروسي وعودة معدلات النمو الى وضعها الطبيعي واسترداد الكثير من الأرض المفقودة في مجال السياسة الخارجية.
واضاف العزي ان بوتين اقدم على اعادة بعض النفوذ الروسي الدولي المفتقد. وعودة سباق التسلح والتقدم العلمي مع امريكا. وقبل كل ذلك ضرب كبار الرأسماليين الصهاينة في روسيا والموالوين لأمريكا. ونجح الرجل في احكام قبضة الحكم على كل المؤسسات الروسية.
واکد العزي ان تصدي بوتين للعديد من الملفات الداخلية والخارجية يحتم استمراره في السلطة وهذا هو مطلب النخبة السياسية الروسية كما العسكرية واجهزة الامن والمخابرات، فيما توجد نظرة مماثلة لدى بعض دول منطقة الشرق الاوسط حول ضرورة بقاء هذا الرجل في السلطة.
واوضح العزي ان بوتين تصدى للغرب في أكثر من موقف سواء في جورجيا وجمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق. الذي نجح في استعادة النفوذ الروسي فيها. والقضاء على النفوذ الأمريكي، أو في أزمة الدرع الصاروخية في أوروبا ومواجهة المحاولات الفاشلة لحلف شمال الاطلنطي (الناتو) او في الوقوف بجانب البرنامج النووي الايراني. واخيرا في دعمه للحكومة السورية.
ونوه العزي الى ان خطوة عودة بوتين المرتقبة لسدة الحكم في روسيا تاتي لتكون بداية جديدة لاستمرار النهج الروسي في التعامل مع الأزمات الدولية ونقاط وبؤر التوتر الدولية. وبالتالي فأن روسيا القوية الصاعدة تتأهب لمرحلة ربما تكون أكثر حسما في الصراعات الدولية. ويزيد من خطورة وأهمية هذه المرحلة حالة التأزم الاقتصادي الامريكي. الذي يعيق كثيرا من قوة الموقف الأمريكي الذي يعاني من أزمة خانقة.
SAM-03-17:39