وقال ادريس في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم السبت: نعتبر نتائج الانتخابات التشريعية الايرانية اهميتها انها تأتي في ظل تصاعد العقوبات على الشعب الايراني وعلى الثورة الاسلامية، خاصة وان الدوائر الصهيونية والامريكية كانت تنتظر ان يكون هناك موقف سلبي من الشعب الايراني وانه سيقاطع هذه الانتخابات.
واضاف: رغم الحصار والعقوبات التي فرضتها اوروبا واميركا على الشعب الايراني وعلى لقمة عيشه وعلى اقتصاده، قال الشعب الايراني كلمته في زحف جماهيري تلبية لنداء قائده الامام الخامنئي في استفتاء كبير تجاوز نسبة المشاركة فيه خاصة بطهران 52 % ليصل في مناطق اخرى الى 88 %، وهذه النسبة لم تشهدها ايران قبل هذه العقوبات الجائرة على الشعب الايراني، اذن نستطيع ان نعتبر ان المشاركة افشلت جميع المؤامرات الغربية ضد ايران.
واعتبر هذا المحلل السياسي ان هذه الانتخابات هي استفتاء لخط الامام الخميني الراحل (قدس سره) وهو نهج مقارعة الاستكبار العالمي ونصرة المستضعفين، منوها الى ان هذه المشاركة اثبتت تمسك الشعب الايراني بمبادئ الثورة الاسلامية.
واوضح ادريس ان الثورة الاسلامية استطاعت ان تبني جمهورية اسلامية واعدة في منظومة اقليمية تستطيع ان تقلب الاوضاع كلها راسا على عقب في التصدي للمشروع الصهيوني في هذه المنطقة التي تحاول اميركا من خلاله امركة هذه المنطقة خاصة بمنطقة الخليج (الفارسي).
وتابع: ان الولايات المتحدة لم تكن في يوم من الايام مع الانظمة الديمقراطية، فهي تاريخيا كانت صاحبة الانقلابات في امريكا اللاتينية على النظم الديمقراطية هناك، القوى الديمقراطية الصاعدة في البحرين وفي مناطق الجغرافيا العربية، اميركا تعمل على قمع هذه القوى لانها تريد نظم على شاكلة الدكتوريات كما في الصومال وغيرها.
وبين ادريس ان نظام الجمهورية الاسلامية في ايران نظام ديمقراطي حقيقي، وان اميركا لا تريد انظمة ديمقراطية حقيقية، لافتا الى ان اميركا تعمل على عكس ما ترفع من شعارات الديمقراطية فهي تقف مع الانظمة العسكرية الدكتاتورية.
FF-03-14:46