أكد رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري، أمس، أن سلوك حكومة الاحتلال الإسرائيلي المتطرف يجعل المسار الدبلوماسي والتفاوضي والاعتدالي بين العرب و”إسرائيل” غير مجد .
وأشار بيان إلى أن الحريري تحدث أمام وفد من مؤسسة كارنيغي عن “محورية الصراع “الإسرائيلي” - الفلسطيني و”الإسرائيلي” - العربي في كل ما يدور في المنطقة، وفي الصراع بين الاعتدال والتطرف وتصرف الحكومات “الإسرائيلية” المتعاقبة التي تشجع على التطرف” .
واعتبر أن مثل هذا السلوك “يجعل المسار الدبلوماسي والتفاوضي والاعتدالي غير مجد، بل يؤدي إلى مزيد من بناء المستوطنات ووضع أسوأ للفلسطينيين” .
وقال الحريري إن “خط العقل والاعتدال في العالم العربي بات مهدداً وسيزداد تهديداً إن لم يكن هناك أي خرق في عملية السلام” .
وأضاف “أن الولايات المتحدة، إذا أرادت، يمكنها أن تحل الموضوع ببساطة ، فالأمر ليس بسهل ولكن بسيط، فحل الدولتين معروفة معالمه، وحتى في ظل الانقسام الفلسطيني فإن العقبة ليست بين الفلسطينيين بل عند “الإسرائيليين”” .
ولفت الحريري إلى أن هذا الحل “ليس في مصلحة المنطقة وفلسطين ولبنان الذي هو دائماً ضحية أي مشكلة في المنطقة فحسب، وإنما أيضاً هناك مصلحة دولية ومصلحة للولايات المتحدة نفسها، لأن العداوة التي تُخلَق اليوم ضد الولايات المتحدة في العالمين العربي والإسلامي هي من جراء دعمها ل “إسرائيل” وليس ضد حضارتها أو اقتصادها” .
وأشار إلى أن هذا الموضوع “محوري في كل المنطقة وأنه على الولايات المتحدة أن تقوم بخطوة لأن العرب والفلسطينيين قدموا كل ما بوسعهم، فيما “إسرائيل” لا تريد أن تتجاوب مع أية خطوة” .