وقال عيسى في تصريح ادلى به مساء الجمعة لقناة العالم الاخبارية ان برامج الهئية تتركز على ثلاثة لاءات لا للتدخل الخارجي ولا للاقتال وتسليح الحركة الاحتجاجية ولا للتحريض الطائفي والاقتتال الطائفي .
واضاف ان العمليات المسلحة التي تمت في حمص كان الرهان عليها كبيرا لان محافظة حمص هي محافظة كبيرة وتتصل اداريا بلبنان والعراق والاردن والخبراء العسكريون كانوا يراهنون على تمزيق سوريا من هذه النقطة مؤكدا: نحن كنا ولانزال ونبقى نقول بان تسليح السوريين ضد السوريين خطا ولكن نقول ايضا ان النظام يخطا بالتعامل الامني والعسكري مع حركة الاحتجاج .. لانريد تفكيك البلد ولانريد تحريض قسم من السوريين ضد قسم اخر .
وصرح عيسى : لسوء الحظ هناك تجار الاسلحة وبعض الذين يقبلون بان يكونوا موظفين لقوى اقليمية ودولية فهمهم بالحقيقة ليس تغيير النظام تغييرا ديمقراطيا وحصول المواطن السوري على الحرية والكرامة وانما لتحقيق غايات اخرى للقوى الاقليمية والدولية ولسوء الحظ فان بعض السوريين يدخلون هذه اللعبة .
وانتقد عيسى اسلوب صياغة الدستور السوري وقال : لم يشارك في صياغة الدستور القوى الديمقراطية الحقيقية بحيث تم اعداد الدستور في لجان مغلقة .
كما انتقد عدم الاعتراف بالاكراد السوريين في الدستور والذين " يحمون الحدود الشمالية ويمنعون التدخل التركي في سوريا " داعيا الى حوار جاد بين المعارضة والحكومة بناء على مبادرة الجامعة العربية لتسوية الازمة السورية .
tt-2-21:42