وقد طالب المندوب السعودي بارسال قوات دولية عربية مشتركة الى سوريا وتسليح المعارضة، بينما تبرع المندوب السوري بارسال قوات لإنقاذ سكان القطيف، وانتقد تسمية السعودية باسم العائلة الحاكمة.
من جهته، اعتبر جهاد مقدسي المتحدث باسم وزارة الخارجية والمغتربين السورية، الدعوات القطرية والسعودية لتسليح المعارضة أمرا عدائيا لبلاده، محملا إياهم وأولئك الذين يدلون بمثل هذه الدعوات المسؤولية السياسية عن سفك الدم السورى.
وقال مقدسي، إن الرد السورى على مثل هذه الدعوات كان متحفظا، ونحن نود من الجميع المساهمةفي "عقلنة" المعارضين ودفعهم إلى طاولة الحوار وليس تسليح الحراك وسفك الدم السورى الذى يتحملون مسؤوليته بالكامل طالما يستبيحونه وهم يعلمون ذلك.
ميدانيا عثر الجيش السوري على مخزن كبير للأسلحة بعد دخوله حي بابا عمرو في محافظة حمص.
وأظهرت صور حصلت عليها قناة العالم مواد كمياوية كانت موجودة في المخزن وتستخدم في تصنيع العبوات الناسفة، اضافة الى اسلحة اسرائيلية الصنع.