وقال صدقيان في حديث مع قناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة، ان استطلاعات الرأي في داخل ايران كانت تشير الى ان نسبة المشاركة ربما لا تتجاوز الـ50 او 52%، او تكون نسبة المشاركة كالتي جرت في آخر انتخابات برلمانية عام 2008.
واضاف ان النتائج كانت مذهلة في بعض الاحيان خصوصاً في ساعات الصباح الاولى حتى الظهر حيث لم تشهد الكثير من مراكز الاقتراع مثل هذا الحضور الجماهيري.
وذكر ان عملية تمديد الانتخابات ساعتين او اكثر يعكس رغبة الناخب في التوجه الى صناديق الاقتراع ورغبة السلطات المسؤولة عن صناديق الاقتراع باعطاء هذه الفرصة للناخب من اجل الادلاء بصوته، مضيفاً ان نسبة المشاركة ربما تزداد اكثر من نسبة 55% على الرغم من ان بعض التوقعات الطموحة تشير الى ان النسبة قد تصل الى اكثر من 70%.
وتابع: ان نسبة المشاركة عام 2008 كانت 51% وعندما تزداد الى 55% او اكثر معنى ذلك نسبة كبيرة، ويجب ان نفرق بين الانتخابات البرلمانية والرئاسية، حيث ان هناك النسبة الاكثر في انتخابات الرئاسة لان هناك مرشح واحد او اربع مرشحين، بينما في الدائرة الانتخابية في طهران هناك 30 مرشح، وان تجاوز نسبة 55% يعني ذلك انها نسبة جيدة جداً.
وافاد ان الغرب يقف وبشكل واضح ودقيق جداً على كل الاوضاع الداخلية الايرانية، وحتى على توجهات المواطن الايراني وعلى تصوراته ورؤيته للمستقبل، معتقداً انه من خلال وسائل الارتباط الجديدة والحديثة والمتطورة الموجودة لدى الدول الغربية.
واشار الى ان الدول الغربية تريد ان تسوق ديمقراطية على مقاساتها، وهي تعلم جيداً لماذا يريد المواطن الايراني ان يذهب الى صناديق الاقتراع، والمشاركة في العملية السياسية.
Swh-03-18-05