رفضت رئيسة الحكومة الانتقالية روزا اوتونباييفا الاربعاء اي تسوية مع الرئيس القرغيزي المخلوع كرمان بك باكييف وطالبت بمحاكمته بتهمة المساهمة في اراقة الدماء في الاحتجاجات التي جرت في البلاد الاسبوع الماضي.
وقالت اوتونباييفا بعد محادثات مع مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لاسيا الوسطى والجنوبية روبرت بلايك الذي يزور بشكيك " تجاوز باكييف حدود حصانته من خلال اراقة الدماء والان عليه ان يمثل امام القضاء ليحاكم".
وصرحت اوتونباييفا ان المحادثات لم تتطرق الى قاعدة ماناس الاميركية.
من جانبه اعلن بلايك ان سلوك الحكومة الجديدة على الارض اعطى بلاده سببا للتفاؤل.
وكان الرئيس المخلوع اقترح ولاول مرة منذ الاحتجاجات الاستقالة من منصبه شرط ضمان امنه وامن عائلته.
واندلعت مواجهات في السابع من نيسان/ابريل بين الاف المتظاهرين وقوات الامن التي فتحت النار على الحشود ما ادى الى مقتل 84 شخصا.
وفر باكييف من العاصمة ولجأ الى جنوب البلاد فيما شكلت المعارضة حكومة موقتة.