دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر تصعيد كل اشكال النضال ضد هذا العدو بما فيها المقاومة الشعبية والمسلحة، لردعه عن اجراءاته وممارساته واعتداءاته ضد الفلسطينيين، خاصة قرار تهجير عشرات الالاف من الفلسطينيين من الضفة الغربية، مؤكدة ضرورة انهاء الانقسام الفلسطيني.
وقال عضو المكتب السياسي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان هذا القرار يعكس الطبيعة العنصرية والفاشية للعدو الذي يمعن في القتل والتدمير والاعتداء على الفلسطينيين ومؤسساتهم، استمرارا لسياسة التطهير العرقي في القدس او الضفة الغربية".
واضاف مزهر: "هذا القرار يمكن مواجهته من خلال تصعيد كل اشكال النضال ضد هذا العدو بما فيها المقاومة الشعبية والمسلحة، لردعه عن اجراءاته وممارساته واعتداءاته ضد الفلسطينيين".
وطالب السلطة الفلسطينية بموقف واضح وصريح باتجاه انهاء مسار المفاوضات مع العدو الذي يتخذ منها غطاء لارتكابه المزيد من الجرائم والاعتداءات بحق الشعب الفلسطيني.
واكد ضرورة توحيد الصف الفلسطيني وانهاء حالة الانقسام، لتمكين الشعب الفلسطيني من مواجهة هذا القرار، الذي يمثل نهاية اتفاقية اوسلو، داعيا الى ابتداع اساليب جديدة لمواجهة الاحتلال.
واعتبر مزهر ان قرار التهجير يمثل استخفافا بالمجتمع الدولي وقرارات الشرعية الدولية والعرب وقراراتهم، داعيا الى اتخاذ موقف جاد وعملي ومسؤول للجم الاحتلال ومنعه من تنفيذ قراراته التي تشكل خطرا على نسيج المجتمع الفلسطيني.
وطالب السلطة الفلسطينية بالتحرك على كل المستويات العربية والدولية لمواجهة السياسة العنصرية الاسرائيلية ضد الفلسطينيين، مؤكدا ضرورة الاستجابة لمنطق الحوار والتوقيع على الورقة المصرية للمصالحة الوطنية الفلسطينية، من اجل بناء استراتيجية تقوم على الثوابت، في مواجهة الاحتلال وقراراته.
واوضح مزهر ان القرارات التي تم اتخاذها حتى الان على الصعيد الفلسطيني والعربي والدولي حيال قرار الاحتلال تهجير عشرات الالاف من الفلسطينين من الضفة الغربية ليست كافية ولا يمكن ان تردع العدو عن تنفيذ قراره.