وأوضح جبريان في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية مساء الجمعة : ايران اجرت ومنذ انتصار الثورة الاسلامية 33 عملية انتخابات في مختلف الظروف التي مرت بها الثورة وهذا يعد مؤشرا على اهمية المشاركة الشعبية في صناعة القرار السياسي في ايران .
واشار الى المشاركة الشعبية الواسعة بالانتخابات التشريعية الحالية معتبرا انها تمثل مؤشرا على دعم الشعب الايراني الكامل وتأييده التام لسياسات النظام الاسلامي، ووصف هذا الدعم الجماهيري بأنه ثروة اجتماعية يتحلى بها النظام الإسلامي في ايران .
واضاف: هذه الانتخابات تزيد من الوحدة والتماسك الوطني في البلاد ما يشكل عاملا مهما لدعم القرار السياسي في ايران، وان المشاركة الجماهيرية الواسعة في الانتخابات تزيد من اقتدار ايران ورصيدها على الصعيد الدولي كما تشكل رصيدا قويا للديمقراطية الاسلامية ولدعم مواقف ايران في ما يخص برنامجها النووي السلمي الذي يطبل له الاعلام الغربي ويتهم ايران كذبا بالسعي لامتلاك برنامج عسكري .
وأكد الخبير الاعلامي والمحلل السياسي الايراني، ان المشاركة الجماهيرية الواسعة في الانتخابات البرلمانية ستدخل اليأس الى قلوب الاعداء وتجعلهم يدركون مدى صلابة وتماسك النظام الاسلامي في ايران وتسلب منهم الجرأة على التفكير في الاعتداء على الجمهورية الإسلامية .
ورأى أن زيادة الأمل بالانتصار لدى الشعوب المنتفضة في المنطقة نابع من نظرتها واقتدائها بالثورة الاسلامية والتأثير المباشر للتجربة الاسلامية الايرانية، مضيفا: فالشعوب التي كانت ترزح تحت نير الديكتاتوريات تبحث عن نموذج لصحواتها وقد وجدت هذا النموذج بشكل حي وكامل في الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالرغم من ايران لم تكن تسعى لفرض نموذجها على تلك البلدان كما يزعم اعداء الثورة الاسلامية في ايران .
وحول مبررات الاستهداف الاميركي والغربي لايران بالرغم من ان الجمهورية الاسلامية تمارس الديمقراطية وتجري العمليات الانتخابية التشريعية والرئاسية وغيرها، أكد جبريان ان الاعلام الغربي المعادي سعى دوما لتشويه صورة الجمهورية الإسلامية الناصعة والحيلولة دون انتقال هذه التجربة الغنية والكاملة مثلا الى دول الخليج الفارسي التي تفتقر للديمقراطية وتحكمها انظمة ديكتاتورية .
MO – 2 – 15:34