وقال حاتمي في حديث مع قناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة، ان ابناء كردستان تحدوا برودة الجو وتوجهوا الى مراكز الاقتراع لانتخاب نوابهم، مؤكداً انها امنية تراود الكثير من الشعوب، الا ان الشعب الايراني عاش هذه التجربة بعد انتصار الثورة.
واضاف مراسل العالم ان هذه الانتخابات لم تتوقف حتى في احلك الظروف التي مرت بها ايران خلال العقود الثلاثة، رغم العمليات الاجرامية التي تعرض لها اكبر الشخصيات كرئيس الجمهورية ورئيس الوزراء والشهيد بهشتي رئيس القضاء آنذاك، وحتى خلال الحرب الصدامية المفروضة، فكانت صناديق الاقتراع ترسل الى جبهات القتال وتنقل الى المناطق الوعرة عبر الدواب.
واعتبر ان الحوادث التي تعرضت لها الجمهورية الاسلامية كان بالامكان ان تكون سبباً لالغاء الانتخابات وفرض الاحكام العرفية، كما يحدث في بلدان اخرى، الا ان الجمهورية الاسلامية وبفضل قائد الثورة السيد علي خامنئي والامام الخميني "رض"، ظلت وفية لاهدافها وفي مقدمة هذه الاهداف هي حق الشعب في الانتخاب.
وذكر ان هناك مشاركة ملفتة للسيدات والنساء والشباب الامر الذي يعكس اهتمام ابناء المحافظة بقضايا بلادهم، لا سيما وان ايران تتعرض الان لتهديدات الاستكبار العالمي لا سيما اميركا والكيان الاسرائيلي.
واكد ان الشعب الايراني اثبت انه كلما زادت الضغوط الخارجية كلما يلفت حضوره الانتباه كما في محافظة كردستان الذي كان لها حضوراً لافتاً ومكثفاً لا سيما في المناسبات الوطنية والانتخابات.
وافاد ان الشعب الايراني قد جسد عملياً توجيهات السيد القائد لدى استقباله في 29 من شباط الماضي عوائل الشهداء حيث قال ان الشعب الايراني سيوجه صفعة قوية للمستكبرين وانها ستكون اقوى بكثير من التي وجهها في ذكرى انتصار الثورة الاسلامية.
واشار الى ان الحشود الغفيرة التي تقف منذ الصباح الباكر للمشاركة في الانتخابات، تعتبر مؤشراً واضحاً وقوياً على التمسك بثورتهم ونظامهم الاسلامي رغم التطبيل الاعلامي للاستكبار واذنابه، مؤكداً انها رسالة للاستكبار العالمي مفادها انهم يدعمون النظام الاسلامي الذي حقق لهم الكثير.
Swh-03-14-54