وقال بهروز بعد لقاءه بوزير الداخلية أن الأخير أشار الى الإقبال الشعبي الكبير على صناديق الإقتراع، وإن رئيس لجنة الإنتخابات صولت مرتضوي، عبر عن تفاجئه بهذه المشاركة الواسعة، وأن الإقبال الشعبي حتى هذه اللحظة كان جيدا جدا.
وأضاف: التقارير التي ترد الى وزارة الداخلية من مختلف المناطق الإيرانية تشير الى الإقبال الشعبي الواسع، حتى في المحافظات الحدودية، كمحافظة سيستان وبلوشستان ذات الأغلبية السنية، وهي محاذية للحدود الباكستانية، كذلك التقارير التي تشير الى إقبال كبير في محافظة كردستان وغيرها.
وتابع: هناك إستطلاعات غير مؤكدة قامت بها مؤسسات وصحف إيرانية تشير الى أن نسب المشاركة حتى الآن (وقت الخبر) تراوحت بين 45% الى 60%، وفي العاصمة طهران، هناك توقعات بأن تكون هذه النسبة أقل من باقي المدن الإيرانية، وأحد الإستطلاعات يشير الى أن محافظة خراسان الجنوبية ستستحوذ على أعلى نسبة تصويت في هذه الإنتخابات.
وقال بهروز إن هناك 15% من أصوات الشعب الإيراني مازالت صامتة قبل إنطلاق العملية الإنتخابية، وهناك توقعات بحسب التجارب السابقة بأن هذه الـ 15% ستحسم رأيها بالدخول الى العملية الإنتخابية، لتصل النسبة الى ما يقارب 60% في كافة أنحاء البلاد.
وأشار الى أن العملية اللوجستية لهذه الإنتخابات بدأت منذ عدة أشهر، قائلا: إنها عملية ضخمة للغاية بدأت من عملية التسجيل وستنتهي بفرز الأصوات وإعلان النتائج، فهناك أكثر من 750 ألف موظف يقفون على صناديق الإقتراع بين تنفيذيين وبين مراقبين ومفتشين، هناك 46 ألف دائرة إنتخابية إنتشرت في كافة أرجاء البلاد، كذلك 3467 مرشح في كافة مدن إيران دخلوا المعترك الإنتخابي، بالإضافة الى توزيع 250 ألف هوية لممثلي المرشحين، وغيرها من الإحصائيات التي تبين ضخامة هذه العملية.
وأوضح بهروز أن مساحة إيران شاسعة، وأن إيران لديها 17 جزيرة في الخليج الفارسي تجري فيها الإنتخابات، وأن في إيران 31 محافظة تحوي مختلف الطوائف والقوميات والمذاهب.
وأشار الى أن إيران لديها سجل قوي وحافل في إجراء الإنتخابات الناجحة بعد إنتصار الثورة الإسلامية، قائلا إن هذه الإنتخابات هي الـ 33، أي أن إيران كانت تجري إنتخابات كل سنة بعد إنتصار الثورة، وهذه التاريخ الحافل يعطي المسؤولين الإيرانيين التجربة والدراية الكافية لسير العملية الإنتخابية وإنجاحها كما نجحت سابقاتها.
وأكد بهروز عدم ورود أي شكوى حول الأنتخابات حتى الآن (ساعة الخبر) بحسب المسؤولين في وزارة الداخلية، مشيرا الى أن المرشحين بإمكانهم تقديم الشكاوى الى الهيئات التنفيذية، وهذه الهيئات تنقل الشكوى الى وزارة الداخلية، ووزارة الداخلية تنقل الشكوى الى مجلس صيانة الدستور.
وأوضح أن هناك مهلة اسبوع بعد عملية فرز الأصوات، يمكن للمرشحين خلالها تقديم الطعن بنتائج الإنتخابات والعملية الإنتخابية، وسيقوم مجلس صيانة الدستور بدراسة هذه الطعون والإعلان عن النتائج، قائلا إن الإنتخابات السابقة خاصة البرلمانية تشير الى أن بعض الدوائر الإنتخابية تم إلغاءها نتيجة الطعون الواردة من بعض المرشحين، وهذا يدل على وجود آلية واضحة للشكاوى.
AM – 02 – 10:56