أكد الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف اليوم الخميس تصميم موسكو على اثبات حضورها في اميركا اللاتينية، مشيرا الى تبدل في موقف بلاده من دول هذه المنطقة.
وقال مدفيديف خلال مؤتمر صحافي مع نظيرته الارجنتينية كريستينا كيرشنر "على جميع اللاعبين العالميين ان يكونوا حاضرين في اميركا اللاتينية" مضيفا ان "زيارتي هي دليل على ان موقف روسيا حيال اميركا اللاتينية تبدل".
وردا على سؤال عن امكان اثارة استياء الولايات المتحدة, قال الرئيس الروسي "في البيت الابيض، هناك اناس عقلاء لن يضيرهم ان تكون لنا علاقات جيدة مع اميركا اللاتينية".
وتابع "لا احد يحتكر الحقيقة وهذه العلاقات ينبغي الا تزعج احدا".
بدورها، اكدت كيرشنر "اننا نريد اقامة علاقات طبيعة مع كل الدول"، مضيفة ان "التحديات لم تعد هي نفسها في القرن العشرين. نحتاج الى كم كبير من الذكاء والتعددية".
ووقع الرئيسان اكثر من عشرة اتفاقات في مجالات مختلفة من الرياضة الى النقل، مرورا بالطاقة النووية والفضاء والزراعة.
ووصل مدفيديف الى الارجنتين اتيا من واشنطن حيث شارك في قمة الامن النووي بدعوة من نظيره الاميركي باراك اوباما.
وافتتح الاربعاء مؤتمرا حول الاستثمارات في البلدين في بوينس ايريس التي تستمر زيارته لها يومين قبل ان يتوجه الى البرازيل للمشاركة الجمعة في القمة الثانية لكبرى الدول الناشئة.
وزيارة مدفيديف هي الاولى التي يقوم بها رئيس روسي للارجنتين منذ اقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين.
وهي المرة الثانية يتوجه فيها الرئيس الروسي الى اميركا اللاتينية منذ انتخابه العام 2008 حيث تسعى موسكو الى توسيع نفوذها.
ومن الارجنتين يتوجه ميديفيدف الى البرازيل للمشاركة في القمة الثانية لكبرى الدول الناشئة.