وقال روشنفكر راد في حديث خاص مع قناة العالم الإخبارية الجمعة: أحصيت 21 قائمة رئيسية تشارك في الإنتخابات البرلمانية، منها الجبهة الموحدة للمحافظين، وجبهة الثبات، وجبهة المقاومة، وجبهة البصيرة والوعي، وجبهة الحكومة الشعبية، وحزب التمدن الإسلامي، وجبهة الإتحاد الوطني، وجبهة العدالة والمحبة، وجبهة بيت العامل، وصوت الشعب المنتقدين للحكومة، والجبهة الشعبية للإصلاحات، وجبهة التوحيد والعدالة، وجبهة حماة الولاية، وجبهة التنسيق، وحزب العدالة، ومجاهدي الثورة، وجبهة الطلبة، وإئتلاف المرشحين المستقلين، بالإضافة الى مجاميع قليلة قدمت قوائم منفصلة لخوض هذه الإنتخابات.
وأضاف: كل هذه القوائم تتنافس على 180 مقعدا، وهناك 559 مرشحا في طهران يتنافسون للفوز بثلاثين مقعدا هي حصة طهران، وهناك مرشحين يشتركون في 6 أو 7 قوائم إنتخابية، كذلك أشخاص يشاركون بشكل مستقل ومنفرد، لذلك فهذا التمازج بين القوى والأفكار يجسد الديمقراطية الرائدة في الجمهورية الإسلامية.
وأكد أن الجمهورية الإسلامية إعتادت على ظاهرة مشاركة الشعب الإيراني بشكل جماعي، داعيا وسائل الإعلام الى التعود على إظهار هذه الصورة بكل قوتها، قائلا إن الإقبال الجماهيري في كافة مناطق البلاد، والحضور الحاشد قبل ساعات من فتح الدوائر الإنتخابية في مناطق أخرى، هو أمر جدير بالتغطية الإعلامية من قبل وسائل الإعلام.
وأضاف: إيران تعيش الجيل الثالث من الثورة الإسلامية، ونحن نشهد أن هذا الجيل يمتاز بالحماس والعطاء أكثر من الجيلين الأول والثاني اللذان ساهما بصنع هذه الثورة، ويزداد دعما وإصطفافا خلف قيادته الرشيدة، ويدلي بصوته لحماية هذا النظام وتركيبته الفريدة، ولذلك فإن مبادئ الثورة ترسخت في أذهان هذا الشعب، بعكس ما تحاول أبواق الغرب أن تطرح فكرة أن الجيل الثالث أصيب بالبرود والعزلة من هذا النظام.
وتابع: إن إزدياد حماسة الشعب لممارسة حقه ينطلق من الوعي ومن أن هذا الموضوع يعتبر تكليفا شرعيا، ولكي يثبط ويلقي الرعب في قلوب الأعداء والكيان الصهيوني والإستكبار العالمي الذي سعى بكل جهده، لفصل الشعب عن قيادته ولكنه إستنفذ كل أسلحته، فالشعب يريد أن يوجه هذه الصفعة ويثبت لكل هؤلاء بأنه متواجد وثابت بكل إصرار.
وأشار الى أن الشعب الإيراني يعيش مرحلة من مراحل إحقاق حقه المشروع بخصوص البرنامج النووي السلمي وحقوقه الدولية، وأن الحضور الملحمي في هذه الإنتخابات سيزيد من قدرته التفاوضية للحصول على هذا الحق في المحافل الدولية، وسيجعل مفاوض إيران أكثر قوة في الحوار مع هؤلاء المتغطرسين، ويكون مدعوما بقوة هذه الأصوات.
وأعتبر روشنفكر راد أن هذا اليوم هو يوم ملحمي، ومناورة في الجبهة السياسية والإجتماعية لا تقل أهمية عن المناورات العسكرية، قائلا إن الغرب ينفخ في الأبواق ويوجه التهم ضد إيران لإضعاف حقها التفاوضي، ولديه أذناب يحاول من خلالهم إضعاف وتثبيط الشعب وإبعاد هذا النظام.
AM – 02 – 10:27