وقال استاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة عبد الله الاشعل في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس : ان الدولة الديمقراطية تكون دائما ثابتة الاركان ولان المواجهة العسكرية فيها تكون ضد الشعب وليس ضد حكومة بذاتها ، معتبرا ان اخطر ما يواجه الامة هو ان تكون قيادتها منفصلة عن شعبها ، وان نسبة التلاحم او الانفصال تقرره العملية الديمقراطية.
واضاف الاشعل ان مجلس الشورى في ايران يعتبر مركز ثقل في النظام ، الامر الذي يعطي الانتخابات التشريعية اليوم الجمعة من حيث ربط النائب بالشارع الذي يتمكن من خلال دعم قيادته السياسية.
وتوقع استاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة عبد الله الاشعل ان يفوق الاقبال على التصويت في ايران نسبة الـ 60% التي ستمثل نسبة متواضعة اذا ما اخذنا في الاعتبار النسبة التي سجلتها الانتخابات الرئاسية (اكثر من 80%) ، مشددا على ان الانتخابات ستكون فاصلة.
واعتبر الاشعل ان الاقبال على الانتخابات سيكون من منطلق الاستشعار بكل ما يحيط بايران من الخارج ، خاصة المعركة الوهمية الاميركية والاسرائيلية ضد ايران.
وحذر من ان الخارج المعادي لايران يعتمد في المواجهة على التسلل الى الداخل بطرق معروفة لمنع الشعب الايراني عن الالتحام مع قيادته عبر عمل المخابرات الاميركية والاسرائيلية والعمليات الارهابية (اغتيال العلماء) والدعايات المضللة ، بالاضافة الى محاولة ارباك القيادة والساحة الايرانية عن طريق العقوبات والتهديدات المتواصلة.
واوضح الاشعل ان كل ذلك يهدف الى ارباك الساحة الايرانية وعرقلة تقدمها نحو دور مهم في المنطقة بقدرات ايرانية ، معتبرا ان النظام السياسي في ايران يتعامل مع الخارج والداخل عبر البرلمان وكذلك من خلال القيادة (قائد الثورة).
وشدد استاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة عبد الله الاشعل على ان الولايات المتحدة والكيان الاسرائيلي لن يتوقفا عن التآمر ضد ايران لان قرارهما الاستراتيجي هو عدم قبول الثورة ونتائجها في ايران التي يريدونها كما كانت قبل عام 1979، مشيرا الى ان فشلوا في الانتخابات الرئاسية قبل عامين ويتحينون الفرص لاشعال النار من جديد.
MKH-1-21:53