عاجل:

التهدئة الأميركية ذات أغراض إنتخابية

الجمعة ٠٢ مارس ٢٠١٢
٠٢:٢٤ بتوقيت غرينتش
التهدئة الأميركية ذات أغراض إنتخابية لندن (العالم) ‏02‏/03‏/2012 أكدت الصحافية الأميركية كارول غولد أن التصريحات الأميركية بعدم وجود أدلة على تطوير إيران للأسحلة النووية هي محاولة أميركية لتهدئة الأوضاع ومنع أي عدوان للكيان الإسرائيلي على إيران، وأن أوباما يحاول كسب الدعم السياسي في الإنتخابات من ملايين الأميركيين الذين لا يريدون أي مواجهة عسكرية مع إيران أو غيرها.

وقالت غولد في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية مساء الخميس إن تصريحات المتحدث بإسم البيت الأبيض حول عدم وجود أدلة على تطوير أسلحة نووية من قبل إيران تعتبر المرة الأولى التي تتحدث بها أميركا بهذه اللهجة.

وعبرت عن إعتقادها بأن الرئيس الأميركي باراك أوباما يحاول تهدئة الوضع ومنع أي عدوان للكيان الإسرائيلي على إيران، خاصة وأن وزير حرب الكيان الإسرائيلي أيهود باراك يتحدث بصراحة منذ أسابيع بأنه سوف يهاجم المواقع الإيرانية النووية "قبل أن تحصل إيران على قنبلة نووية"، قبل الإنتخابات الأميركية، وهو أمر يشكل تهديدا لأوباما.

كما توقعت غولد بأن مبعوث أوباما الى الكيان الإسرائيلي إستطاع إقناعه بعدم القيام بأي عمل عدواني على إيران، قائلة إن الوضع صعب جدا ونتائج أي عدوان إسرائيلي ضد إيران غير معلومة، والولايات المتحدة متخوفة وقلقة جدا، حيث أنها لديها جنود وقواعد وسفن في المنطقة.

ونوهت الى أن هذا العام عام الإنتخابات الرئاسية في أميركا، وهي إنتخابات تحصل على زخم وتركيز من جميع وسائل الإعلام، وأن أوباما يحاول الآن إبقاء مؤيديه سعيدين ومسرورين جدا بأن بلادهم لا تريد أي نزاع أو مواجهة مع إيران وخاصة في منطقة الخليج الفارسي الحساسة، وأنه يريد القول للكيان الإسرائيلي بأنه لا داع للعدوان، وأن العقوبات على إيران يجب أن تتوقف.

وأشارت غولد الى أن الجمهوريون الأميركيون ضد اوباما سوف يغضبون جدا من كلامه بأن إيران لا تبحث عن السلاح، وأنه من الواضح جدا بأن هناك نقاش يدور في الولايات المتحدة حول هذا الموضوع.

وأكدت أن الإقتصاد الأميركي بدأ يتعافى تدريجيا إسبوع بعد أسبوع، وأن هذا مؤشر جيد ولا يريد أوباما أن يغامر في مغامرة عسكرية أخرى وخاصة أثناء حملته الإنتخابية، خاصة وأن أميركا أنفقت مبالغ طائلة بعد أحداث 11 أيلول 2001 في أفغانستان والعراق، وأن الكثير من الاميركيين يعتقدون الآن بأن إحتلال أفغانستان والعراق كان خطأ فادح.

وبينت غولد أن أوباما يواجه الآن أزمة إقتصادية خطيرة، وأن الخزانة الأميركية فارغة بسبب الحربين في أفغانستان والعراق، ولا تزال أميركا تنفق في أفغانستان، وأن الرأي العام الأميركي مل من هذه الحروب والمغامرات العسكرية.

وأوضحت أن أوباما وكل سياسي جيد يعلم بأن الرأي العام الأميركي لا يريد أي مواجهة عسكرية أخرى في أي بقعة من العالم لأنه لا يستطيع تحملها والرأي العام الأميركي لا يريدها، وأن اوباما يريد الدعم السياسي من ملايين الأميركيين الذين لا يريدون أي مواجهة عسكرية مع إيران أو غيرها، ولا يريدون من الكيان الإسرائيلي أن يقوم بهذه الحملة العسكرية.

وأكدت أن الرؤساء الأميركيون يقررون مواقفهم حسب مصالحهم الشخصية، قائلة: إذا عدنا الى عام 1956، عندما قررت فرنسا والكيان الإسرائيلي وبريطانيا القيام بحملة عسكرية ضد مصر وضد قيادة جمال عبد الناصر، رفض الرئيس الأميركي آنذاك ايزنهاور المشاركة في الحملة العسكرية، لأن ذلك العام كان عام إنتخابات.

AM – 02 – 20:25

0% ...

آخرالاخبار

قاسم: محاولة مجلس السلام وملادينوف والوسيط الأميركي إيجاد مسوغات لجرائم الاحتلال من شأنها توفير غطاء لاستمرار هذه الجرائم


الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم: صمت مجلس السلام وعجزه عن الإشارة بوضوح إلى الاحتلال بوصفه المخرب لاتفاق وقف إطلاق النار أمر مرفوض ولا يجوز أن يستمر


استشهاد أحد عناصر شرطة الأمن وإصابة 3 آخرين في هجوم مسلح بمحافظة سيستان وبلوجستان جنوب شرق ايران  


السيد الحوثي: نحن أصحاب قضية ومظلومية من أكبر المظلوميات على الأرض، فكيف يستكثر الآخرون علينا عندما نتحرك ضد العدوان والحصار؟


السيد الحوثي: واشنطن وفرت الغطاء السياسي للجرائم التي ارتكبت في اليمن


السيد الحوثي: نتضامن ونتعاون مع محور الجهاد والمقاومة ونعتبر أي استهداف لبلد إسلامي يشكل خطراً على الأمة انطلاقاً من مسؤوليتنا المبدئية


السيد الحوثي: الأضرار الناجمة عن العدوان والحصار تعكس المظلومية الكبرى لشعبنا اليمني


السيد الحوثي: أضرار الحصار على شعبنا تراكمت مع استهداف العدو للعملة وكل المجالات الاقتصادية، ووصلت إلى وضع كارثي


السيد الحوثي: الأعداء عملوا على الاستقطاب والاستثمار في الأزمات، بما فيها الاستهداف الأمني


السيد الحوثي: وفود من السعودية وبريطانيا كانوا يذهبون إلى جيبوتي لتشديد الإجراءات بما يزيد من معاناة شعبنا عبر التضييق الاقتصادي


الأكثر مشاهدة

ترامب يصعّد ضد إيران و"إسرائيل"تترقّب ساعة المواجهة


اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار


السفارة الأمريكية في العراق: نظرا للتوترات في المنطقة هناك احتمال لحدوث تصعيد غير متوقع


سفارة واشنطن في العراق: على المواطنين الأمريكيين أن يكونوا على دراية باحتمال إغلاق المجال الجوي وإلغاء الرحلات