وقال الخبير الدولي في الشؤون النووية محمد نصر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس : ان هذا التصريح الاميركي بان ايران لا تسعى للحصول على قنبلة نووية ، صدر من متحدث رسمي ما يكسبه اهمية خاصة جدا ، وهو اقرار بسلمية برنامج ايران النووي ، معتبرا ان سياسة المصالح هي التي بدأت تلعب دورا رئيسيا على الساحة.
واضاف نصر ان هذه المعلومة هي لدى الولايات المتحدة وليست جديدة، ونوه الى ان توقيت اعلان ذلك يمكن ان يكون مرتبطا يزيارة نيتانياهو المرتقبة الى واشنطن ، مقللا من اهمية وجدية التهديدات الاسرائيلية باستهداف ايران عسكريا.
واشار الى ان الضغط الاميركي على ايران استهدف في الفترة الاخيرة يهدف الى ابتزاز دول المنطقة ، موضحا ان ايران بدأت تصدر تصريحات تسعى من خلالها الى ايجاد سياسة متوازنة مع دول المنطقة ، حسب تعبيره.
واكد نصر ان اعطاء ايران الثقة الى دول المنطقة يفشل المشروع الاميركي بالضغط على ايران ، وسيقطع الطريق على الولايات المتحدة لابتزازها.
وبين الخبير الدولي في الشؤون النووية محمد نصر ان العالم اليوم في حال ركود اقتصادي وبامكان التقنية النووية ان تقدم بابا لعقد مشاريع حتى غير نووية عن طريق التلويح بالتعاون النووي ، معتبرا ان هذه التصريحات الاميركية تمثل مغازلة لايران من هذا الباب.
واتهم نصر كيان الاحتلال بانه يلعب دائما دور الابتزاز والشرطي في المنطقة ويسعى الى تضخيم الاخطار من ايران للحصول على مكاسب من الولايات المتحدة، مشككا بقيامه بمغامرة عسكرية.
وتوقع الخبير الدولي في الشؤون النووية محمد نصر ان يستمر التلويح الاسرائيلي بالخطر الايراني والعمل العسكري يسمح للاحتلال بالحصول على مزيد من المساعدات وكسب المواقف السياسية ، مشددا على ان الولايات المتحدة وفي ظل ازمتها الاقتصادية لن تسمح لاسرائيل بابتزازها.
لكن نصر استبعد ايضا ان تستمر الولايات المتحدة الغرب في سياسة التهدئة هذه مع ايران الى فترة طويلة، مشيرا الى ان التصعيد سيبدأ من جديد في فترة قادمة.
MKH-1-19:38