وقال عبدالجبار الحاج في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية ان الهدف الابرز للثورة اليمنية هو اسقاط النظام الذي عمل طيلة 33 عاما على افقار وتدمير ونهب الثروات وان الثورة هي الان في هذه المحطة الاولى ولم يتيسر الا النذر اليسير وهو اسقاط صالح لكن النظام بقي من خلال التدخل السعودي والاميركي السافر والضغط على القوى السياسية لابقاء القيادات السياسية والامنية والعسكرية التي شكلت الدعامة الرئيسية لنظام صالح وافراد اسرته .
واضاف :ان الشعب اليمني المضحي لن يسمح لاحد بان يفرط بهذه اللحظة والفرصة التاريخية لاحداث التحول الحقيقي والجذري نحو كافة الاهداف سواء باسقاط النظام او بناء الدولة الحديثة ومحاكمة مرتكبي الجرائم واعادة الحقوق المنهوبة طيلة 33 عاما .
واوضح : ان ابرز العوائق امام تحقيق اهداف الثورة هو التدخل السعودي والاميركي السافر سواء من خلال فرض مبادرة دول مجلس التعاون ومنح حصانات وفرض انتخابات وما يعد لعقد ما يسمى بمؤتمر وطني وهذا من وجوه الوصاية الاميركية والسعودية على الوضع اليمني .
وتابع :ان العداوة من قبل النظام الملكي السعودي تجاه الشعب اليمني قائمة منذ ما يقارب الـ 50 سنة وهناك خشية دائمة من قبل النظام السعودي والامبريالية الاميركية من اي نهوض حقيقي للشعب اليمني لكن وللاسف فان ما يسمى باحزاب اللقاء المشترك عندنا في اليمن شكلت داعما لهذه الوصاية الاجنبية بدلا من ان تكون داعمة للثورة .
وختم قائلاً : ان احزاب اللقاء المشترك ارتكبت خطأ كبيرا في خروجها من العملية الثورية والتحاقها بما يسمى العملية السياسية والذهاب نحو مبادرة مجلس التعاون التي هي مفتاح التدخل والانتهاك السافر للسيادة الوطنية لكنني اشدد على ان الثورة لم تفقد بوصلتها فالثورة قائمة ومستمرة وان ما حدث ليس تراجعا في العملية الثورية وان ضمان استمار الثورة هو بقاء الثوار في الساحات .
Fz-1-16:06