وقال قائد شرطة اسطنبول حسين جابكين: "لدى مرور عربة شرطة تقل 21 ضابطا تم تفجير قنبلة مثبتة على دراجة نارية بجهاز تحكم عن بعد"، مشيرا الى ان السلطات المعنية تجري تحقيقا في الحادث.
وانفجرت القنبلة عند مفترق طريق بالقرب من مبنى في حي سوتلوس في اسطنبول وهو حي فقير على ضفاف خليج القرن الذهبي.
وقام حراس الأمن بالمباني الإدارية المجاورة والمارة بنقل الجرحى إلى مبنى الاتحاد المستقل للمصنعين ورجال الاعمال المجاور لمقر حزب العدالة والتنمية، فيما هرعت عربات الإطفاء والشرطة بالمنطقة حيث تناثرت شظايا الزجاج المهشم من النوافذ المحطمة على أرض الشوارع القريبة من موقع الانفجار.
وتسببت الهجوم في حالة من الذعر والفزع خاصة وانه وقع قرب مبنى يضم المقر الاقليمي لحزب العدالة والتنمية الحاكم ومبنى جمعية رجال الاعمال والصناعة المستقلين الاتراك التي قال متحدث باسمها ان الانفجار تسبب في تحطيم نوافذ المبنى.
من جهته، قال رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان في مؤتمر صحفي بانقرة "أدين بشدة الهجوم الإرهابي في حي سوتلوس في اسطنبول، يحزننا أن 15 ضابطا بالشرطة ومدنيا واحدا أصيبوا نتيجة لذلك"، مؤكدا ان الكفاح ضد الارهاب سيستمر.
هذا ولم تعلن اي جهة على الفور مسؤوليتها عن تفجير اليوم.