ووصف المالكي في تصريح لصحيفة "عكاظ" السعودية، تفجيرات الخميس بالسياسية، معتبرا انه عندما يكون للاعمال الارهابية غطاء سياسي، يمنحها ذلك قدرة ونفوذا ويختلق لها بعض المواقف.
واعرب المالكي عن اسفه ان بعض من في الحكم يسهل لمن يريد ان يضرب الحكم، مبينا ان البعض يهدف الى اعطاء صورة بان العراق غير امن.
ولفت المالكي الى وجود توترات مصطنعة في ما يتعلق بالملف الامني، معتبرا ان من يثيرونها يريدون حرمان العراق من عقد القمة العربية على اراضيه.
واكد المالكي ان التفجيرات لن تؤثر على القمة، مستشهدا بكلام المبعوث الامني في الجامعة العربية الذي كان في بغداد يوم وقوع التفجيرات (في 23 شباط 2012)، قائلا ان الاخير اكد ان سيوصل رسالته بان لا تاثير للتفجيرات على الاستقرار والامن المتعلق بقمة بغداد.
وهزت سلسلة تفجيرات، الخميس (23 شباط 2012)، العاصمة بغداد وست محافظات اخرى هي صلاح الدين وبابل ونينوى وديالى والانبار وكركوك، اسفرت عن سقوط نحو 491 شخصا بين قتيل وجريح، واعترفت وزارة الداخلية بوقوع 22 تفجيرا استهدفت 19 منطقة في انحاء العراق، كما اتهمت تنظيم القاعدة والاخرين بالوقوف وراءها، مؤكدة انها تهدف الى تحريك الفتن الطائفية والسياسية ومنع العراق من ان يكون عملاقا اقتصاديا، كما استبعدت ان تؤثر التفجيرات على قمة بغداد.
يذكر ان وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري اعلن، في الاول من شباط 2012، ان القمة العربية المقبلة ستعقد في بغداد في 29 اذار المقبل، مؤكدا ان الحكومة جادة في توفير الامن للقادة والرؤساء المشاركين في القمة، فيما اعتبر نائب الامين العام للجامعة العربية احمد بن حلي ان العراق قادر على انجاح القمة العربية، وانه مقبل على مرحلة سيتراس خلالها العمل العربي.