وقال الكاتب والمحلل السياسي السوري خلف المفتاح في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس : ان زيارات المسؤولين والمبعوثين الامميين الى سوريا لا تشكل ضغطا على سوريا وانما تعكس حالة الارباك التي يعاني منها هؤلاء ، معتبرا ان على مبعوثي الامم المتحدة وامينها العام ان يتشاوروا مع سوريا التي تمثل الشعب ، في اي خطوة يقدمون عليها.
واضاف المفتاح ان تجاهل دور الحكومة السورية ومحاولة اتخاذ قرارات بدون علمها امر غير مقبول ويشكل سابقة في العلاقات الدولية وفي دور الامم المتحدة ، مشيرا الى ان الحكومة السورية تطالب بالاطلاع على مضمون مهمة كوفي عنان في سوريا.
ودعا الامم المتحدة الى الا تقع في نفس الاخطاء التي وقعت فيها الجامعة العربية وبعض الدول العربية في الخليج الفارسي عندما انحازت الى وجهة نظر بعض اطراف المعارضة السورية وحاولت ان تتدخل.
واكد المفتاح ان الموقف غير المتوازن من قبل الجامعة العربية لم يساهم في حل الازمة السورية ، معتبرا ان اتباع الطريقة نفسها من قبل الامم المتحدة وتجاهل رأي الحكومة والشعب في سوريا سيؤدي الى نتائج سلبية.
وطالب الكاتب والمحلل السياسي السوري خلف المفتاح المبعوث الدولي كوفي عنان بان ينطلق من ضرورة ان يكون متوازنا وان يقرأ المشهد السوري بشكل جيد ودون رؤية مسبقة ، وعندها سيجد كل التعاون من الحكومة السورية في اطار تنفيذ مهمته بشكل ينعكس ايجابيا على حفظ الامن والاستقرار في سوريا بعيدا عن اي تدخل او مس بالسيادة السورية.
وحول اعلام رئيس ما يسمى بالمجلس الوطني السوري برهان غليون انشاء مكتب استشاري عسكري قال المفتاح ان المعارضة خاصة الخارجية معسكرة ومسيسة ومصادرة ، وهذه الاساليب لن تجد اي صدى لها في الداخل السوري.
واكد الكاتب والمحلل السياسي السوري خلف المفتاح ان سوريا لا يمكن ان تدخل في حرب طائفية ، متهما الغرب والعرب ومعارضة الخارج بمحاولة تحويل سوريا الى بلوكات طائفية بهدف تمزيقها ، محذرا من ان هذه المحاولات لا تصب في مصلحة سوريا.
وشدد المفتاح على ان ما يسمى بالمجلس الوطني والجيش الحر هما دمى يراد تحويلهما الى كيانات سياسية وعسكرية ، مؤكدا ان الدولة السورية قوية وتبسط سيطرتها على الارض وان هذه المجموعات العسكرية هي في طريقها الى النهاية. MKH-1-14:53