بدات هيئة الحوار الوطني اللبناني جلستها الثامنة اليوم الخميس في قصر بعبدا شرقي بيروت برئاسة الرئيس ميشال سليمان وبحضور الاطراف السياسيين.
ويبحث المجتمعون وضع تصور للاستراتيجية الدفاعية في مواجهة التهديدات الاسرائيلية، الى جانب بحث السلاح الفلسطيني خارج المخيمات وايجاد صيغة للحوار مع الجانب الفلسطيني بهذا الشان، بالاضافة الى عدد من الملفات الاقتصادية والاجتماعية.
هذا، واكدت مصادر رئاسية ان سليمان لن يلقي كلمة افتتاحية في الجلسة على غرار الجلسات السابقة.
وطالب رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون بعدم إثارة موضوع سلاح حزب الله في العلن وعبر وسائل الإعلام.
واكد عون ان طاولة الحوار أنشأت من أجل وضع المسألة على الطاولة ضمن غرفة مغلقة ومعالجته بروح من المسؤولية، معربا عن امله في عودة هذا الحوار.
وقال: "إذا استمعت مرة أخرى في وسائل الإعلام حديثا من هذا القبيل أعلن انسحابي من طاولة الحوار، فليس كل مرة نحن فيها أمام انتخابات يصار إلى مزايدات في موضوع السلاح."
وتقول مصادر مطلعة إن الاجتماع سينتهي إلى التمني على الفرقاء الحد من السجالات واستمرار تقديم أوراقهم حول الاستراتيجية الدفاعية وتحديد موعد جديد لطاولة الحوار منتصف يونيو/حزيران المقبل.