واشاد السوداني ، امس الأربعاء، "بموقف الامم المتحدة ومنظماتها من حيث العلاقة الايجابية والتعاون المثمر بصدد توقيع المذكرة الرسمية بين العراق والامم المتحدة الخاصة بانهاء ملف تواجد منظمة خلق الايرانية بشكل طوعي وسلمي ووفقاً الى معايير حقوق الانسان من خلال نقلهم وتوطينهم في بلد ثالث وتحت اشراف الامم المتحدة.
وناشد السوداني المجتمع الدولي لمساعدة العراق بدعم من الامم المتحدة لانهاء هذا الملف خلال هذا العام كونه يتعلق بسيادة العراق".
وقد دعا وزير حقوق الانسان محمد شياع السوداني دول الاتحاد الأوربي الى تسهيل قبول طلبات لجوء بعض أعضاء جماعة خلق الارهابية ، لاعادة توطينهم في بلد ثالث. وذلك خلال لقائه سفير الاتحاد الاوربي في بغداد يانا هيباشكوفا.
وذكر وزير حقوق الانسان محمد شياع السوداني خلال افتتاح اعمال الدورة التاسعة عشرة لمجلس حقوق الانسان، التي عقدت في مقر الامم المتحدة في جنيف ، الأربعاء، ان حجم انتهاكات النظام البائد لحقوق الانسان والجهود الحكومية المبذولة لتسوية تركة ذلك النظام تستدعي مساعدة المجتمع الدولي للعراق ورد الاعتبار للضحايا وذويهم، مبينا أن العراق عمل خلال السنوات الماضية على بناء منظومة قوية لحقوق الانسان.
وقال السوداني، ان تحدي الارهاب وما نتج عنه من تأثير سلبي على المجتمع وحقوق الانسان بالاضافة الى ازدياد اعداد الضحايا التي خلفها بين المدنيين، تستدعي مساعدة المجتمع الدولي للعراق، مشيرا الى "المراحل التي وصلت اليها اجراءات الحكومة العراقية في مجال حماية وتعزيز احترام حقوق الانسان والتحديات التي تواجهها هذه الاجراءات".
واضاف ان الحكومة العراقية "طوت مرحلة صعبة كان لها اثر سلبي على واقع حقوق الانسان العراقي بعد الانسحاب الكامل للقوات الاجنبية واستعادة السيادة الوطنية وان هذا الواقع الجديد سحب كل ذرائع الجماعات المسلحة التي كانت تستند في عملياتها الى وجود القوات الاجنبية"، موضحاً ان العراق "ومنذ التغيير بعد عام 2003 عمل خلال السنوات الماضية على بناء منظومة قوية لحقوق الانسان تنطلق من الدستور العراقي والتزامات العراق الدولية في المواثيق والاتفاقيات والتي توضحت آثارها في الخطة الوطنية لحقوق الانسان في العراق".