وأشارت اللجنة في بيان نشر الثلاثاء إلى أن نقل أفراد الجماعة الارهابية تم من خلال إبرام مذكرة تفاهم بين الأمم المتحدة والحكومة العراقية وبموافقة مباشرة من سكان المخيم لأسباب إنسانية من أجل إيجاد حل سلمي لإنهاء هذا الملف وبإشراف مباشر من الممثل الأممي في العراق مارتن كوبلر ووفقا لمعايير حقوق الإنسان.
وأوضح البيان أن تصريحات المطلك تسيء بشكل مباشر إلى قرار الأمم المتحدة باعتبارها طرفا مباشرا في التوقيع على المذكرة.
وبهذه التصريحات قد استخف صالح المطلك بالدم العراقي وبالجرائم التي ارتكبتها منظمة خلق الإرهابية بحق الشعب العراقي وقد وصف المطلك قرار نقل الجماعة بقسري وغيرعراقي كما رسم الوضع في معسكر ليبيرتي الجديد بغير مناسبة بينما ايده مندوب الامم المتحدة في العراق.
وقد أكدت مفوضية الامم المتحدة للاجئين أن البنية التحتية والمرافق في موقع الإقامة المؤقت يتماشى مع المعايير الانسانية الدولية.
وكانت الحكومة العراقية نقلت في (17 شباط 2012) بالتنسيق مع الأمم المتحدة 400 من اعضاء الجماعة الارهابية إلى مخيم ليبرتي غرب العاصمة بغداد، في أول عملية نقل لعناصر خلق خارج محافظة ديالى منذ نيسان عام 2003 كما ينقل ما يقرب من 500 عضو تابع للجماعة في الأيام القادمة.
وقد أبدى أكثر من ألف و600 مواطن إيراني مقيمين بالمعسكر عن رغبتهم في العودة طوعًا إلى ايران، على ضوء إصدار العراق مذكرة اعتقال بحق ما يقرب من 70 عضوًا في الحركة الإيرانية، بتهمة ممارسة أعمال إرهابية وقمع الشعب العراقي خلال فترة حكم صدام المعدوم.