وقال هيغ في بيان ان بلاده اتخذت هذا القرار لان الوضع الامني في سوريا يعرض الدبلوماسيين والمنشآت البريطانية للخطر، بحسب تعبيره، مؤكدا مغادرة السفير البريطاني والكادر الدبلوماسي دمشق يوم امس.
وقال متحدث باسم الخارجية البريطانية إن لندن لم تقطع العلاقات مع سوريا وأضاف إن السفارة السورية في لندن "ستظل مفتوحة حتى تظل هناك قناة اتصال مع النظام السوري."