وقال عضو المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطنية المعارضة عبد العزيز الخير في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء : ثمة وضع انساني في سوريا يتطلب معالجة حيث تخضع مناطق لعمليات عسكرية منذ اسابيع وحصار خانق ، مشيرا الى ان بعض المناطق طلبت امدادات من الخبز والحليب والماء ، وقد عملت المعارضة على الاستجابة لذلك وتأمين المساعدات.
واضاف الخير ان المشكلة هي في قرار النظام فرض حصار على المناطق التي تشهد اعمالا عسكرية ، معتبرا ان الاتفاقيات الانسانية تفرض تأمين احتياجات السكان المدنيين الانسانية.
واتهم السلطات السورية بانها لا تتعاون مع الصليب الاحمر وتمنعها من دخول بابا عمر وحمص ، الامر الذي تنفيه السلطات وتتهم المسلحين بالوقوف وراء منع المساعدات من الوصول الى المدنيين.
ودعا الخير الى اتخاذ قرار دولي في مجلس الامن يلزم النظام السوري بالتعاون التام مع الصليب الاحمر وتمرير كل الاحتياجات الانسانية لكل من يحتاجها في المناطق التي تشهد عمليات عسكرية.
واكد عضو المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطنية المعارضة عبد العزيز الخير ان محاولة بعض الاطراف الباس هذه المهمة المشروعة والضرورية لبوسا سياسيا مبطنا او مغطى بالحديث عن ممرات انسانية آمنة محمية عسكريا او غير عسكريا هي محاولة لابتزاز الوضع الانساني وتوظيفه في سياق سياسي ومرفوضة جملة وتفصيلا.
وشدد الخير على انه ليس هناك من حاجة لطرق عسكرية لايصال المساعدات، معتبرا ان ذلك يحتاج الى قرار سياسي يلزم النظام، مشيرا الى ان النظام يخلط الاورواق السياسية والانسانية.
واشار عضو المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطنية المعارضة عبد العزيز الخير الى ان الموقف الروسي شديد الوضوح في رفض فرض اي سياسات او تدخلات معينة على النظام السوري من قبل المحور الاميركي الفرنسي ، مشددا على ان اي محاولة لفرض ممرات امنة و ما الى ذلك لن يكتب له النجاح.
وانتقد الخير النظام الذي اعتبر انه يسمح لاميركا ومعسكرها لتوظيف الجانب الانساني لخدمة اغراضها ، متهما الغرب بانه ليس في وارد العمل الانساني ابدا وان الحرب الاسرائيلية على غزة في عام 2009 خير شاهد على ذلك.
MKH-29-21:43