وخلال مؤتمر صحافي هو الاول منذ تعيينه الاسبوع الماضي، قال عنان إنه سينقل رسالة الى الحكومة السورية تدعو الى وقف اعمال العنف والسماح بوصول وكالات الاغاثة الانسانية الى المناطق الساخنة كي تقوم بعملها.
من جانبه قال الناطق باسم الخارجية السورية جهاد مقدسي إن دمشق اشترطت على الأمم المتحدة توضيح طبيعة مهمة المبعوث الدولي العربي كوفي عنان وحدود هذه المهمة قبل استقباله. واعتبر مقدسي الدعوات القطرية والسعودية لتسليح المعارضة السورية موقفا عدائيا لبلاده، محملا من يقوم بمثل هذه الدعوات المسؤولية السياسية عن سفك الدم السوري.
الى ذلك فشل مجلس الامن الدولي في الاتفاق على إصدار بيان أعدته فرنسا بشأن تأخر زيارة وكيلة الامين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية فاليري آموس الى سوريا، وذلك بسبب الخلاف على عبارات تلقي باللوم على الحكومة السورية وحدها.
وتعرب الصيغة الفرنسية عن خيبة أمل من عدم السماح لآموس بزيارة دمشق رغم الطلبات المتكررة. في المقابل أكد مصدر دبلوماسي سوري لقناة العالم ترحيب بلاده بزياة آموس الى دمشق وتأمين حمايتها.
وعلى صعيد آخر اعتبرت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون أن عدم تبني روسيا خطة مساعدات انسانية لسوريا قدمتها واشنطن أمر مخيب للآمال.
وقالت كلينتون خلال جلسة استماع أمام مجلس النواب إن روسيا تعلن دعمها لإرسال مساعادات انسانية الى سوريا، لكنها لا تقدم اي مشروع يوقعه الرئيس السوري بشار الاسد، وذلك رغم النفوذ الذي تتمتع به موسكو على النظام السوري، بحسب تعبير كلينتون.
وعلى الصعيد الميداني أفادت مصادر سورية مطلعة لقناة العالم أن الجيش سيطر على حي بابا عمرو في مدينة حمص بشكل كامل. وفيما تحدثت انباء عن وجود جنود فرنسيين وقطريين في حمص، توقع مراقبون أن تؤثر هذه التطورات على الحراك السياسي، حيث أعلنت باريس وواشنطن عن مشروعي قرار في مجلس الامن بشأن سوريا.