وقال الشيخ تسخيري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء : ان النظام المبتني على ولاية الفقيه منتخب من قبل الشعب حيث يجب ان يتمتع ولي الامر بشروط تنسجم مع قناعات الشعب الدينية ، وهي ان يكون فقيها مطلعا على ابعاد الشريعة التي يؤمن بها الشعب.
واضاف ان الشرط الثاني للولي الفقيه هو العدالة بمعنى الالتزام بكل احكام الشريعة الاسلامية ، بالاضافة الى التشاور مع الاخصائيين في تطبيق الاحكام الشرعية ، منوها الى ان الشرط الاخر للحاكم هو ان يكون كفوءا وقادرا على ادارة البلاد.
واشار الشيخ تسخيري الى ان انتخاب القائد ليس مباشرا وانما بواسطة الفقهاء والخبراء الذين ينتخبهم الشعب لعضوية مجلس الخبراء الذي ينتخب بدوره افضل الفقهاء من ذوي الشروط اللازمة لقيادة الامة.
ورفض مبدأ المقارنة بين بين نظام ولاية الفقية والنظم الملكية ، واوضح انه لا اختيار للشعب في النظام الملكي حيث العوائل غير المنتخبة هي الحاكمة ، مشيرا الى ان من يخلف الملك هو ابن الملك او مرشحه ، لكن في نظام ولاية الفقيه الاساس هو ان يكون الولي الفقيه مالكا للشروط المنظورة في القانون، وليس هناك من اهمية لاعتبارات اخرى.
واعتبر الشيخ تسخيري ان الولي الفقيه يستمد السيادة من الله الذي منح الشعب حق من يمثله ومن الشريعة التي انزلها ، مشددا على ان الولي الفقيه يستمد شرعيته من الله (الشريعة) والشعب الذي يتخذه وليا.
واشار الامين العام لمجمع التقريب بين المذاهب الاسلامية الشيخ محمد علي تسخيري الى ان العلاقة بين الولي الفقيه والشعب تقوم على اساس الشريعة ، حيث للطرفين حقوقا على بعضهما البعض حسب النصوص الاسلامية التي توضح ان على الامة ان تطيع وتنفذ اوامر الولي الفقيه ، كما ان للامة الحق في ان يوفر الولي لها متطلبات الحياة (الاقتصاد والتعليم وغير ذلك).
وبين الشيخ تسخيري ان العلاقة بين الولي الفقيه والامة هي علاقة محبة وطاعة وتكافل وتشاور ونصيحة لتحقيق الغد الفضل للامة وتطبيق الشريعة على كل جوانب الحياة على اساس النصيحة والتعاون والتكافل.
واكد ان للامة دورا كبيرا في النصيحة ازاء الولي الفقيه ، حيث انها مكلفة بتعديل الامور اذا رأت ذلك ، معتبرا ان الولي الفقيه يشرف على السلطات الثلاث وينسق فيها بينها.
واشار الشيخ تسخيري الى ان فقهاء مجلس الخبراء يراقبون دائما توفر الصفات القيادية في الولي الفقيه ، ويقومون بعزله واستبداله اذا ما فقد ايا من الشروط اللازمة، ما يجعل الشعب مراقبا عمليا للقيادة.
واوضح الامين العام لمجمع التقريب بين المذاهب الاسلامية الشيخ محمد علي تسخيري ان ولاية الفقيه لا تختص بالشيعة حيث ان كل الفقهاء الذين كتبوا في السياسة في الاسلام اشترطوا في القائد ان يكون فقيها ، مشيرا الى ان الشيعة اشد اصرارا على مسألة الفقه والفقاهة.
واعتبر الشيخ تسخيري ان نظام الجمهورية الاسلامية حقق الكثير خلال الاعوام الـ 33 الماضية عليه من التغيير في المجتمع باتجاه اعادة حكم القرآن الى المجتمع ورفض كل ما ينافيه ويرفضه الاسلام.
واشار الى ان النظام الاسلامي لم يحقق كل اهدافه لكنه سائر على الخط القويم وان قادته مصممون على تحقيق اهدافه ، ولن يرضخوا لاي ضغط خارجي ويعولون في ذلك على قدرة الشعب ودعمه لهم.
MKH-29-21:27