وفي لقاء مع قناة العالم الإخبارية أكد شيخ الإسلام أن إيران تمر بمرحلة حساسة وأن: الشعب الإيراني يدرك هذه الظروف ويعلم جيداً أن بلده مرهون بهذه الإنتخابات وأن النتائج تقاس بالإنتخابات السابقة وأيضاً يتم تقييم الضغوط التي مورست على الجمهورية الإسلامية هل كانت لها فائدة أم لا، خاصة أن إيران تحولت إلى نموذجاً يحتذى به من قبل دول المنطقة وصحوتها الإسلامية.
وأضاف: مهما كان فكلما تقام الإنتخابات بحماس أكبر فأنها سوف تعطي زخماً أكبر للصحوات الإسلامية في المنطقة؛ فإن الآراء التي تلقى في صناديق الاقتراع تبعث السرور والفرحة في قلوب أصدقاء الثورة وتلقي الخوف والخيبة في قلوب أعدائها، وقال: "أنا متأكد بأننا سنشهد ملحمة أخرى في الإنتخابات القادمة".
ولفت إلى أن البرلمان القادم سيحضى بمسؤولية دولية كبيرة؛ مبيناً: حيث أننا نتعامل حالياً مع دكتاتورين وسلاطين في البلدان العربية والإسلامية ونتجه في الوقت الحاضر نحو الأنظمة الشعبية التي تسيطر على البرلمانات العربية والإسلامية.
وأكد أن البرلمان الإيراني يتطلع لتعاون وسيع مع هذه البرلمانات؛ واصفاً هذا التعاون بأنه يختلف عن العلاقات مع السلاطين.
كما أكد على أن دبلوماسية الجمهورية الإسلامية آخذة في التوسع في علاقاتها مع هذه البلدان على كافة الأصعدة.
ولفت إلى أن هناك تركيبة متنوعة من المرشحين في الإنتخابات الجارية مايجعل الخيارات واسعة أمام الناخب؛ كما لفت إلى أن الانتخابات تشهد مشاركة واسعة من قبل مختلف أطياف التركيبة السياسية من أحزاب وتيارات؛ وهي تخوض الإنتخابات بشكل فاعل.
وناشد الناخب الإيراني بأن ينتخب المرشح بوعي كامل. كما نصح البرلمان القادم لكي يكون بمستوى المرحلة القادمة التي رسمها سماحة القائد.
01/29 22:37 Fa