وفي حديث لقناة العالم الإخبارية انتقد د.مجدي حسين التصعيد ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية وبرنامجها النووي؛ مؤكداً حقها الطبيعي في ممارسة حقوقها المعترف بها دولياً لكل دول العالم.
وقال إن: هناك 34 دولة ممكن أن تخصب اليورانيوم ولاأحد يـتحدث عنها، كما أن إسرائيل تمتلك القنابل النووية ولا أحد يتحدث عنها؛ ولكن بالنسبة لمشروع إيران النووي السلمي فيكفي أن يشككوا فيه لكي يدقوا على طبول الحرب ضد الجمهورية الإسلامية.
ولفت إلى أن الشعب الإيراني يستفز عن طريق هذه الحملة؛ مؤكداً أن: هذا يؤدي إلى المزيد من التفافه حول الثوابت الوطنية؛ فمن حق إيران الثابت أن تخترق كل مجالات التقدم العلمي في كافة المجالات؛ لكي لايكون العلم حكراً على أحد.
لافتاً إلى أن هذا هو سبب الغضب الرئيسي على الجمهورية الإسلامية؛ وأضاف: لأنهم لايريدون لأي دولة إسلامية وعربية أن تمتلك أسباب القوة وهي العلم.
و وصف رئيس حزب العمل المصري الشعب الإيراني بأنه شعب حضاري؛ مبيناً أن: حضارته موغلة في التاريخ؛ وهذا يؤدي إلى رد فعل في مزيد من الإلتفاف حول مبادئه ونظامه الإسلامي.
وفيما أكد أن كل هذه الحملات ستفشل في النهاية؛ صرح أن: الإنتخابات القادمة ستكون إحدى الوسائل لإبراز وحدة الشعب الإيراني وتمسكه بنظامه المستقل. مضيفاً: وإذا توجد خلافات فكلها تحت الخيمة الوطنية الإسلامية؛ وفي مواجهة التدخلات الأجنبية وهي مناصرة لقضية الإستقلال.
وأكد رئيس حزب العمل المصري تصريح وزير الخارجية الإيراني في مؤتمر نزع السلاح في جنيف أن الذي يهدد السلام والأمن العالمي هي الدول المسلحة نووياً فعلا وليست إيران التي تقوم بمشروع للطاقة النووية.
وأشار د.مجدي حسين إلى "اننا في مفترق طرق للصراعات الدولية والإقليمية والدولية" محذراً أميركا والكيان الإسرائيلي من أنهما إذا فكرا في ضربة لإيران فسوف يدفعان ثمناً غالياً في المنطقة وفي العالم بأجمعه.
وانتقد التحشيد العسكري في المنطقة بالقول إن: هناك صواريخ تنقل إلى بلدان الخليج الفارسي بالمئات وهناك بيع طائرات وأسلحة وهناك إرسال قطع بحرية أميركية وبريطانية إلى المنطقة. واصفاً كلها بأنها من مظاهرات واستعراض القوة؛ وأنها مناورات للضغط السياسي.
وأكد أن احتمال تراجع الإيرانيين غيروارد؛ وأضاف: كما أن هذه الضغوط لاتؤدي إلى أي نوع انشقاق من الداخل بل بالعكس تؤدي إلى الوحدة الوطنية؛ كلما زادت التهديدات الخارجية.
ووصف د.مجدي حسين أن الإنتخابات التشريعية القادمة: تدور حول ثوابت الجمهورية الإسلامية؛ والإستقلال الحضاري والعدالة الإجتماعية والتنمية. متوقعاً أن تأتي الإنتخابات ببرلمان منسجم.
01/29 19:52 Fa