استأنفت شركتا لوك أويل الروسية وتشوهاي تشينرونج الصينية الوطنية امداد ايران بالبنزين رغم مطالبة الولايات المتحدة المجتمع الدولي بالتعامل بصرامة مع طهران.
وکان وزير التجارة الروسي سيرجي شماتکو قال في يوليو تموز إن الشرکات الروسية ستکون مستعدة لمد ايران بالوقود إذا کانت هناك اهتمامات تجارية وشروط جذابة.
ولوك أويل هي أکثر الشرکات الروسية حضورا في السوق الأميرکية. وفي ابريل نيسان انضمت الشرکة إلى قائمة متنامية من الشرکات التي علقت شحناتها إلى إيران مع اقتراب العقوبات.
وفي ذلك الحين قالت مصادر مطلعة إن أعضاء بالادراة العليا في الشرکة الروسية العملاقة أعطوا توجيهات شفهية للمتعاملين في قطاع البنزين بالشرکة بوقف التعامل مع إيران.
لکن مصادر في صناعة النفط قالت إن ليتاسکو -ذراع لوك أويل التجارية- وتشينرونج أفرغتا شحنة حمولتها 250 ألف برميل من البنزين في ميناء بندر عباس الإيراني الأسبوع الماضي.
وقال تجار إن من المتوقع أن ترسل ليتاسکو ومقرها جنيف شحنة ثانية من البنزين إلى بندر عباس في وقت لاحق هذا الأسبوع.
وقال متحدث باسم لوك أويل إن شحنات غير متکررة (إلى ايران بعدما قررت الشرکة وقف التعامل معها في ابريل) حدثت في اطار العقود الموقعة من قبل.
واحجم المتحدث عن ذکر مزيد من التفاصيل. ولم يتضح إن کان أي من هذه الشحنات إلى بندر عباس شکل جزءا من العقود الموقعة مسبقا.
في هذا السياق قال وزير الطاقة التركي تانر يلدز ان بلاده ستدعم القطاع الخاص اذا ما اراد المساهمة في بيع البنزين لايران رغم العقوبات المفروضة عليها، مشيرا الى استمرار الخطط المشتركة بين طهران وانقرة لانشاء محطات لتوليد الكهرباء بطاقة اجمالية قدرها ستة آلاف ميغاوات.