وعقد اجتماع سفراء الدول الاعضاء في الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الاربعاء ولمدة 3 ساعات بحضور مساعد المدير العام للوكالة 'هرمان ناكارتس' خلف الابواب المغلقة في مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية بفيينا.
وقال سلطانية في تصريح لوكالة 'ارنا' بعد الاجتماع، ان الاجتماع خصص لمناقشة التقرير الجديد للمدير العام للوكالة الدولية حول ايران.
واضاف السفير الايراني لدى الوكالة: لقد اكدت في هذه الجلسة بان تقرير المدير العام للوكالة ليس متوازنا، ولم يشر بشكل لائق الى بعض النقاط بما فيها الاتفاقات الحاصلة خلال جولتين من المحادثات بين ايران والوكالة.
وقال سلطانية انه اشار في الاجتماع، الى ان الاساس في محادثات طهران كان وضع خطة عمل اولا لكي يتم على ضوئها اتخاذ الاجراءات القادمة.
واشار الى انه لم يكن مقررا اجراء زيارة للمواقع النووية، مؤكدا انه كان من المقرر تنظيم اطار قانوني لكي يتعرف الجانبان على التزاماتهما ،واتخاذ خطوات دقيقة.
واضاف سلطانية: اشرت في الجلسة بان الجمهورية الاسلامية الايرانية لم تعلن بانها لن تسمح لتفتيش مواقعها؛ بل يسمح للتفتيش بعد تحديد الاطار.
واكد السفير الايراني لدى الوكالة: ان اي نوع من التفتيش يتم فقط بعد الاتفاق على الية وخطة عمل تندرج فيها كافة ملاحظات ايران بما فيها الاعتبارات الامنية وتحدد التزامات الجانبين فيها بشكل كامل.
واضاف سلطانية انه لهذا السبب فان الجمهورية الاسلامية الايرانية لم توافق على الطلب بزيارة موقع بارتشين خلال المحادثات الاخيرة.
وقال: انه اعلن في الجلسة بان ايران ووفقا لقرار مجلس الشورى الاسلامي لا يمكن ان تنفذ البروتوكول الاضافي، وعلى هذا الاساس فلا يمكن للوكالة تقديم طلب اكثر مما هو منصوص عليه في معاهدة حظر الانتشار النووي .
واشار السفير الايراني لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الى ان 'هرمان ناكارتس' مساعد المدير العام للوكالة، استعرض التقرير الجديد للوكالة حول ايران، وقال ان مساعد المدير العام للوكالة اكد انه وفقا لتقرير الوكالة فان نشاطات ايران من حيث عدد اجهزة الطرد المركزي وحجم مواد التخصيب في موقع 'فردو'، قد ازدادت وجرت باشراف الوكالة.
واشار سلطانية الى ابداء بعض الدول الغربية في الجلسة القلق بخصوص استمرار تخصيب اليورانيوم في ايران، وقال : لقد اكدت ردا عليهم ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لن توقف التخصيب ابدا وستواصل نشاطاتها باشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
واستطرد قائلا: انه "تم التطرق ايضا في الجلسة، الى انتاج الوقود لمفاعل طهران للابحاث والسيد ناكارتس اوضح بان هذه النشاطات تجري باشراف الوكالة".
وقال سلطانية: "انه تم التأكيد في ختام الجلسة وفي الاشارة الى جولتين من المحادثات بين ايران والوكالة الدولية، على ضرورة الترحيب بالمسار الايجابي الذي بدا، كما جرى توجيه تحذيرات الى جميع الدول من اي مساس بهذه الاجواء البناءة حين ابداء وجهات نظرها".
واضاف السفير الايراني لدى الوكالة: كما تمت مطالبة بعض الدول الاعضاء في مجلس حكام الوكالة بانهاء النهج القائم على المساس باجواء التعاون بين ايران والوكالة.
واشار سلطانية الى ان عددا قليلا من الدول حاولت وعلى مدى السنوات السابقة المساس باجواء التعاون القائمة، كلما اعتمدت ايران خطوات ايجابية بهذا الشان.
وصرح بان ايران تتوقع من مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بان يرحب بمسار التعاون بين ايران والوكالة.
ولفت السفير الايراني لدى الوكالة الدولية الى ان سفراء حركة عدم الانحياز يعملون على اعداد الصيغة النهائية للبيان الذي يرى بان نشاطات ايران هي للاغراض السلمية البحتة وفق غالبية دول العالم وان الدول القلائل التي تثير الضجة بهذا الشان ستنعزل يوما بعد يوم.