وقال الحسيني في حديث مع قناة العالم الاخبارية الاربعاء، ان الشعب الايراني عود العالم اجمع بالحضور والمشاركة الفعالة في الانتخابات وامداد هذه الحماسة الوطنية الدينية، معتبراً انها لحظة تأريخية تمر فيها ايران.
واضاف ان اميركا تريد ضرب ارادة الشعب الايراني في حقه بالمسألة النووية ومنعه في ان يصبح قوة اقليمية وضرب استقلاله السياسي في كيفية تعاطيه مع الملفات الاقليمية الساخنة ، موضحاً ان الشعب الايراني اظهر قوته في البحار وعلى الارض من خلال المناورات المتعددة.
واكد الحسيني ان الحضور الجماهيري الواسع سيزيد من سخونة الانتخابات، موضحاً ان الحملات الانتخابية كانت باردة الى حد كبير ما لفت جميع المراقبين، ولكن هناك ثمة حراكا شعبيا كبيرا جداً في الـ48 ساعة قبل انطلاق الحركة باتجاه صناديق الاقتراع، معتبراً ان الشعب يعشق ما تسمى بالدقيقة التسعين.
واعتبر ان حضور الشعب الايراني بهذه القوة وهو ما سيترجمه في حضوره يوم الجمعة سيغير موازين القوى في قواعد الاشتباك الدبلوماسي والحوار السياسي، سواء في مفاوضات الـ5+1، او المشاورات التي تجري على اكثر من صعيد لحل مسألة فلسطين والقضية السورية وقضية العراق التي تعاني من الارهاب.
وذكر الحسيني ان الاستكبار العالمي يعمل على التحول في ميزان القوى الحاصل في مضيق هرمز والخليج الفارسي ومحاولة جعل ايران العدوة لدول المنطقة بدلاً من اسرائيل العدوة الرئيسية للامة العربية والاسلامية.
واشار الى ان الحضور الجماهيري الواسع سيشكل دافعاً اضافياً واساسياً بان تبقى ايران كما ظهرت خلال العقود الثلاثة الماضية قوة اقليمية فاعلة لا يمكن لاحد انكارها في اي اصطفاف جديد للمعادلة الاقليمية او الدولية في المستقبل.
Swh-29-16-39