عاجل:

الحوار اليمني المرتقب شكل من أشكال إسقاط الواجب

الأربعاء ٢٩ فبراير ٢٠١٢
٠١:٣٤ بتوقيت غرينتش
الحوار اليمني المرتقب شكل من أشكال إسقاط الواجب صنعاء (العالم) ‏29‏/02‏/2012 - توقع ممثل الحوثيين في اللجنة التنظيمية للثورة الشبابية الشعبية علي العماد أن يتحول الحوار المرتقب في اليمن فرقعة صوتية وإسقاط واجب لا يؤتي ثمارا، داعيا الى أن يكون الراعي له هي القوى التي عانت من النظام السابق، مؤكدا أن من أصبح خارج المعادلة السياسية هو من كان خارجها ابان عهد صالح.

وحول الحوار المرتقب في اليمن قال العماد في حديث خاص مع قناة العالم الإخبارية الأربعاء: نتوقع ونخاف من أن يتحول الحوار الى شكل من أشكال إسقاط الواجب أو عمل فرقعة صوتية تستطيع من خلالها القوى التي سيطرت على النظام الجديد أن تنادي بأنها عملت مع القوى الحقيقية التي أفرزت الثورة.

وأكد العماد أن من أصبح خارج المعادلة السياسية الآن هو من كان خارج المعادلة السياسية ابان عهد صالح، وهي قوى ميدانية حقيقية أفرزت الثورة قبل بدءها وبعد حدوثها، كالحراك الجنوبي والحوثيين والشباب المستقل.

وتوقع أن يتحول الحوار الى صيغة شبيهة بحكومة الوفاق وبمبادرة مجلس التعاون، وأن يكون ظاهرة صوتية لا تؤتي ثمارها، وأن لا يكون حوارا حقيقيا، وقد يكون القائمين على الحوار ضمن النظام الفاسد الذي إعتدى على الشباب، داعيا الى وضع هذه المخاوف بعين الإعتبار، خصوصا وأن القوى التي عانت من نظام صالح لا زالت يتم التعامل معها بنفس الآلية وبنفس الكيفية.

وأكد أن الحوار إن صح وأريد له أن يكون حقيقيا ووطنيا فيجب أن يظل تحت إطار المظلة الوطنية ولا يستثنى منه أحدا، وأن يكون الراعي للحوار هي القوى التي عانت من النظام، وأن لا يكون المشرف على الحوار جزءا من النظام السابق وإن إنتقل الى المعارضة، وأن تكون الأوراق والحقائق مكشوفة فيه، وأن يعترف الجميع بما إقترف خلال الفترة السابقة.

وحذر العماد من أن الحوار إذا حاولت القوى الخارجية التدخل فيه أو حاولت فرض أجندتها لن يكون مثمرا، وأنه سيكون المقصود منه فقط إعطاء المشروعية للحكومة الحالية.

وأشار العماد الى أن كل ما أنتجته مبادرة مجلس التعاون من فعاليات ورؤى سياسية وأطروحات كانت فيها نوع من المغالطات، وإن المبادرة لن تستطيع أن تنتج فعلا حقيقيا يصب في مصلحة اليمن، وأنها همشت وحاولت أن تقصي القوى الحقيقية التي أفرزت الثورة.

وقال إن المبادرة لم تؤت شيئا حتى الآن، فقد أنتجت نظاما شبيها بالنظام السابق، ولازالت القوى الفاعلة في النظام السابق هي الفاعلة في هذا النظام، هذه المبادرة أتت وعملت على ترسيخ الوصاية للخارج في الداخل اليمني، ولم تكن هناك عملية توافقية حقيقية بين كل القوى، ومازال شخوص النظام السابق قائمين على حكومة "الوفاق"، وإستطاعت أن تحافظ على مصالح القوى الخارجية في الداخل.

AM – 29 – 16:25   

0% ...

آخرالاخبار

غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


مصادر يمنية: 6 شهداء أشلاء بينهم أطفال ومفقودون في غارة الطيران الحربي السعودي بحق مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بمديرية سحار


مصادر في مستشفيات غزة: 3 شهداء بينهم طفل بنيران قوات الاحتلال في وسط وجنوبي القطاع


البصل وإطالة العمر.. 5 فوائد صحية قد لا تعرفها


اللواء رضائي: كل من يتحدى إيران سيدفع الثمن


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب