أعلنت مصادر امنية عراقية اليوم الخميس العثور على 14 جثة متفسخة في منطقة جنانة غربي مدينة سامراء شمال العاصمة العراقية بغداد.
وأفاد مراسل العالم في محافظة صلاح الدين أنه لم يتم التعرف على الجثث من قبل شرطة المحافظة، وأنه جرى نقلها الى مديرية الطب العدلي في صلاح الدين للتعرف عليها.
من جانب آخر قال مصدر في وزارة الداخلية العراقية ان "شخصا قتل واصيب ستة آخرون بجروح أمس الاربعاء جراء انفجار عبوة ناسفة في شارع الرشيد (وسط بغداد) .
واضاف ان "الانفجار الذي وقع داخل محل لبيع الملابس الرياضية ادى الى حدوث دمار كبير في المبنى".
ويعد شارع الرشيد احد اقدم شوارع بغداد وهو يضم مجمعات تجارية يشتهر بعضها ببيع الملابس الرياضية.
وفي هجوم اخر, قتل شخص واصيب اربعة اخرون بجروح بانفجار عبوة ناسفة لاصقة, وفقا للمصدر.
كما ادى انفجار عبوة ناسفة لاصقة الى مقتل ضابط برتبة عميد في مديرية مكافحة الارهاب في وزارة الداخلية واصابة ثلاثة اشخاص بجروح, وفقا للمصدر ذاته.
وقال ان "العميد اركان علي محمد الذي يعمل في مديرية مكافحة الارهاب لوزارة الداخلية قتل جراء انفجار عبوة ناسفة لاصقة على سيارته".
واوضح ان "العبوة كانت مثبتة على سيارته المدنية وانفجرت لدى مروره صباحا في ساحة النسور (غرب).
واضاف ان "ثلاثة اشخاص بينهم احد عناصر الشرطة اصيبوا بجروح جراء الانفجار".
وفي هجوم اخر, اغتال مسلحون مجهولون غازي جبوري امام جامع الرحمن في منطقة الاعظمية (شمال) وفقا للمصدر.
واوضح ان "المسلحين هاجموا جبوري بعد مغادرته الجامع عند الانتهاء من صلاة الفجر".
وفي غرب الموصل (350 كلم شمال بغداد) قتل رجال مسلحون جنديين عراقيين كانا على نقطة تفتيش.
وتعود اخر موجة تفجيرات ضخمة ضربت بغداد الى السادس من نيسان/ابريل.
وقتل ما لا يقل عن 35 مدنيا واصيب 140 بجروح في ستة انفجارات استهدفت مباني سكنية.
واتهمت السلطات العراقية القاعدة وحزب البعث برئاسة الرئيس العراقي السابق صدام حسين بالوقوف وراء التفجيرات.
وفي الرابع من نيسان/ابريل قتل 30 شخصا واصيب اكثر من 200 بجروح في اعتداءات استهدفت السفارة الايرانية وسفارات عربية واوروبية في بغداد.
ويتزامن هذا التوتر الامني مع تعثر تشكيل الحكومة العراقية الجديدة التي يفترض ان تنبثق عن الانتخابات التشريعية التي جرت في السابع من اذار/مارس الماضي.