وقال المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور عباس علي كدخدايي : لقد ايد مجلس صيانة الدستور اهلية اكثر من 70% ممن تقدموا بطلبات الترشح للانتخابات التشريعية ، فيما يبذل جهوده لتأمين الاجواء ومراقبة جميع الاقسام الاجرائية للانتخابات ويطمئن الشعب بانه يصون صوته ويعد باجراء انتخابات نزيهة ودون اي خلل.
وبدأت العملية الانتخابية بتسجيل اسماء المرشحين للانتخابات وتقديم طلباتهم الى اللجان التنفيذية في وزارة الداخلية لدراسة شروطها واستطلاعها مع الجهات المعنية ومن بينها وزارة الامن والقضاء.
وتصدر اللجان رأيها في اهلية المرشحين لكن ذلك يكون قابلا للطعن من قبل المرشح ، كما تنقح لجان الرقابة في وزارة الداخلية الطلبات وتعلن نتائجها قابلة للطعن ايضا ، ثم ترفعها الى مجلس صيانة الدستور الذي يبت في اهلية المرشحين ، حيث يحق للمرشح الطعن بالنتائج على ان يتم بعدها اصدار القوائم الانتخابية النهائية.
وقالت مواطنة لمراسلتنا : نحن مسلمون وهدفنا المحافظة على ديننا الاسلامي ونظامنا القائم على هذا المبدأ ، وسوف نشارك في الانتخابات من هذا المنطلق لنكون دعما لقائدنا ومسؤولي نظامنا الاسلامي.
وقال اخر : نحن نمر بمرحلة حساسة ، حيث ان جميع البلدان التي تتربص ببلدنا وحقوقنا ينتظرون صورة المشهد السياسي الانتخابي يوم الجمعة القادم ، ونحن سنشارك في الانتخابات لتكون صفعة لهم ولاهدافهم لان ايران موجودة بقوة على جميع الاصعدة.
وخصصت السلطات 47 الف دائرة انتخابية تضم 800 الف شخص في ارجاء ايران لاستقبال 48 مليون ناخب من بينهم نحو 4 ملايين يحق لهم الاقتراع لاول مرة.
وحرصا على صوت الناخب الايراني تجري عملية الاقتراع تحت اشراف مراقبين وممثلين عن مجلس صيانة الدستور ووزارة الداخلية.
وتتم عملية فرز الاصوات يدويا والكترونيا هذا العام بحضور رئيس الدائرة وممثل لجان الرقابة ومفتشي وزارة الداخلية ، كما يتم احصاء الاوراق الانتخابية وتطبيقها مع الاصوات المسجل في الحاسوب.
وسيتم رفع النتائج الى وزارة الداخلية لاعلانها رسميا مع قبول الطعون فيها.
MKH-29-14:33