وقال المحلل السياسي السوري شريف شحادة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء : لم تقدم الولايات المتحدة او فرنسا منذ بدأ الازمة اي مشروع حل سياسي لسوريا ، وان المشروع الفرنسي الاميركي الجديد يهدف الى اعطاء الوقت والفرصة للارهابيين والمسلحين لاعادة التقاط الانفاس بعد ان سيطرت القوات السورية على معظم المناطق في محافظة حمص.
واضاف شحادة ان مشروع القرار الاميركي الفرنسي وتحت غطاء انساني يهدف الى اتاحة اعادة ادخال السلاح والمسلحين الى سوريا ، مشيرا الى ان فرنسا تعمل من تحت الطاولة للالتفاف على المشروع الصيني الروسي.
واكد ان بكين وموسكو لن توافقا على اي مشروع قرار تحت غطاء ممرات انسانية او غير ذلك لان روسيا قد خبرت ذلك في النموذج الليبي وكيف تدخل الناتو تحت ذريعة حماية المدنيين وما حصل بعد ذلك.
واوضح شحادة ان الدول التي تتقدم اليوم بقرارات ضد سوريا لم تتحدث عن البحرين والسعودية وما يجري فيهما ، معتبرا ان تأكيد هؤلاء على سوريا هو لعلمهم بان محافظة حمص اصبحت قاب قوسين او ادنى من سيطرة الجيش الامنية الكاملة.
وانتقد المحلل السياسي السوري شريف شحادة مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة لتركيزه على القضية السورية دون ان يتحدث حتى بكلمة واحدة حول البحرين او السعودية وما يجري في القطيف ، ما يعني ان ما يتم تدبيره ضد سوريا هو سياسي بامتياز ويهدف الى ضرب محور المقاومة والممانعة.
MKH-29-10:43